ساكنة بعدها دال مهملة - .
سمع على الشيخ زين الدين عبد الرحيم بن إبراهيم الأميوطي من أول مشيخة والده إلى الشيخ العاشر .
وعلى الشيخ أبي الفتح العثماني كثيرا من « الترمذي » .
أجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة .
ناب في الإمامة بمقام السادة الحنفية بالمسجد الحرام عن والده مدة ، ثم ولي الإمامة بعد موت والده في رمضان سنة خمسين وثمانمائة ، واستمر إلى أن مات .
وكان مباركا ساكنا ، وتعلل مدة بحصر البول .
مات في ليلة الثلاثاء سادس عشري المحرم الحرام سنة سبع وخمسين وثمانمائة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بقبر والده بالمعلاة بجانب قبر إمام الحرمين بالقرب من سفيان بن عيينة .
حضرت الصلاة عليه ودفنه رحمه اللّه وسامحه .
« 38 » - محمد بن أحمد بن محمد الأبوقيري الإسكندري .
الخواجا شمس الدين .
نزيل مكة ، سكنها واشترى بها دارا بالسويقة وعمّرها ، وكان يتردد منها في التجارة إلى كاليكوت حتى زاد ماله نموا ، وعمّر مركبا يسافر فيه عبيده ، وكان ساكنا ، حسن الشكل والملبس ، تام القامة .
مات في ليلة الثلاثاء ثالث عشر ربيع الأول سنة أربع وستين وثمانمائة
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 332 .
( 38 ) - شمس الدين الأبوقيري ( ؟ - 864 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 7 : 101 .