تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطط الشام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

التقاسيم الإدارية الحديثة

تقاسيم القدماء قبل الإسلام :

كان الشام ينقسم بحسب مصلحة المتغلبين عليه ، ولما كان يطلق عليه اسم آرام كان يقسم إلى عدة أقسام مثل آرام صوبة وآرم معكة وآرام بيت رحوب وآرام دمشق وفدان دمشق وهي أقسام مملكة آرام ، وكانت دمشق قصبتها ، أي إنها كانت منقسمة بين ملوك كثيرين كملوك دمشق ورحوب وصوبة وجشور على ما يفهم من رواية التوراة . وأراد الرومان إضافة فلسطين إلى ولاية سورية الرومانية سنة 66 ب . م ولما نظم أغسطس قيصر مملكته وصارت سورية ولاية إمبراطورية عاصمتها أنطاكية احتفظت بعض مقاطعاتها باستقلالها ، فكانت خلكيس ( عين جر أو عنجر ) مملكة صغيرة ، وابيلية ( وادي بردى ) رياسة ربع ، ودمشق مستقلة بعض الاستقلال إلى أيام نيرون . ووسد أمر اليهودية لوال كان له بعض الاستقلال في حدود ولايته تحت إدارة والي سورية ، وكانت تدمر مستقلة في سلطانها إلى سنة 114 م وأضاف الإمبراطور تراجان الأصقاع الواقعة ما وراء الأردن ، وقضى على مملكة النبطيين وجعلها حكومة ممتازة سماها الولاية العربية وجعل بصرى عاصمتها . وقسم ساويرس الروماني سورية إلى قسمين وجعل القسم الأول إلى الشمال ، وفيه سورية الكومجانية وسورية المجوفة أي السهول التي على ضفتي العاصي إلى أنطاكية والبحر وما بين اللكام ولبنان ، والقسم الثاني في الجنوب والشرق وفيه سورية الفينيقية والشطوط البحرية وشرقي لبنان إلى وسط البرية وفيه ( 3 - 15 )