تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطط الشام — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
صاحب حمص مدينة دمشق وحصروا القلعة فخربت بذلك دور ومدارس تحت القلعة ثم تسلم الصالح إسماعيل القلعة وحاصر الصالح نجم الدين أيوب حمص . ولما بلغ استيلاء عمه إسماعيل على دمشق رحل من نابلس إلى الغور ، وكان هناك قاصدا إلى مصر للاستيلاء عليها ، ففسدت نيات عساكره عليه ، وشرعت الأمراء ومن معه من الملوك يحركون نقاراتهم ويرحلون مفارقين الصالح أيوب إلى الصالح إسماعيل بدمشق ، فلم يبق عند الصالح أيوب بالغور غير مماليكه فأصبح لا يدري ما يفعل ولا له موضع يقصده ، فأمسكه الناصر داود صاحب الكرك واعتقله عنده مبجلا . وقصد الناصر داود القدس وكان الفرنج قد عمروا قلعتها بعد موت الكامل فحاصرها وفتحها وخرب القلعة وضرب برج داود . وتوفي الملك المجاهد شيركوه صاحب حمص وكان عسوفا لرعيته وملك حمص نحو ست وخمسين سنة ملكه إياها صلاح الدين يوسف .