وقد أسرنا التفاهم بجوابكم ، المتضمن رضاكم عن جيران بيت اللّه الحرام . وقد ظهر لنا من نواياكم الطيبة ما هديتموه إلينا من الهدية السنية ، والمجموعة العلمية الحديثية ، فشكرنا هذا الاعتناء ، ولم نزل نهتم بالمطالعة فيما احتويتا عليه من التوحيد ، الذي هو الأصل في سعادة الدارين .
لا زالت أيام دولتكم طوال ، محفوفة بالصحة والعد والإقبال ، ودمتم فوق ما رقم ، والسلام في المبدأ والختام 26 ربيع الثاني سنة 1343 ه .
عن عموم جيران بيت اللّه الحرام عبد القادر الشيبي
صورة تلغراف التي أرسلت باتفاق أعيان مكة إلى مصر وهند إلى الهند بمبي . . . إلى مصر القاهرة
جميعة الخلافة الإسلامية ، بناء على أن كلمة التوحيد هي الجامعة بيننا ، نستصرخ ، باللّه ، ثم بكم في إزالة ما حل بنا من منع الأرزاق من جدة إلى جيران بيت اللّه الحرام ، حتى فقدنا القوت والنقود أسرعوا أثابكم اللّه تعالى .
عن عموم جيران بيت اللّه الحرام عبد القادر الشيبي
ووصل كتاب إلى مكة من السلطان عبد العزيز ، المؤرخ 24 ربيع ثاني سنة 1343 ه ، هذا نصه :