أن نكون طائعين للحزب في كل ما يوافق هذه المبادئ لمصلحة البلاد ، وأن لا نخفي عليه ما نعلمه من كل ما ينفع الأمة ، وأن نحفظ أسراره ونكون له عينا على كل أعدائه : نعادي من عاداه ، ونوالي من والاه .
علينا بهذا العهد عهد اللّه ، إن عهد اللّه كان مسؤولا ، وما أخذه اللّه على أنبيائه ورسله عليهم السلام ، وعلى من أخذ من عبادة وكيدات ومواثيق ومحكمات عهوده ، أن نتمسك بهذا العهد ، لا نبدّل ، ونستقيم ولا نميل .
وإن نكثنا هذا العهد وبدّلنا شرطا من شروطه ، معلنين أو مسرّين ، أو محتالين أو متأوّلين ، خذلنا اللّه يوم نحتاج إليه ، وبرأنا حوله وقوته وألجأنا إلى حولنا قوتنا . واللّه عز وجل بذلك شهيد ،
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *
.
ليلة الاثنين 7 ربيع الأول سنة 1343 ه
أعمال الحزب
نشر الحزب نشرتين مطبوعتين وزّعت على الأمة مجانا :
النشرة الأولى :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحزب الوطني الحجازي بجدة
دعوة عامة إلى الاتحاد والتضامن :
لحمده تعالى ونستعينه ، ونصلّي ونسلّم على نبيّه الكريم صلى اللّه عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه الأكرمين .
وبعد ، فإن المأزق الحرج الذي وقعت فيه البلاد قد دفع الأمة إلى التفكير فيما يجب عمله ، لدرء الخطر المزاحم ، وأن تتولّى الأمر نفسها