نحارب ابن رشيد وهم عندنا ، فأنتم تروحون محشومين مكرومين ، وروّحهم حالا على هذه الصورة .
وقد ورد إلينا الأخبار من طريق الإحساء والبصرة ، أنه حصل لهم غاية الإكرام من عبد الرحمن الفيصل ، وآل الشيخ وأهل العارض عموما ، وقال لهم عبد الرحمن كما قال لهم ابنه عبد العزيز ، أن القصد من مجيئكم إلى انتهاء هذه الفتنة .
ولما بلغ الشريف علي بن عبد اللّه بن عون ووالي الحجاز أحمد راتب ذهاب آل بسام إلى العارض حالا أرسلوا إلى ابن سعود واحدا من الأشراف ، بقصد فكاك الربع ومجيئهم إلى مكة بطريق الترجي ، ولكن لم يقبل رجاءهم ابن سعود .
وفي هذه السنة حدثت الكوليرا في بغداد والبصرة والبحرين ونجد ولكنها خفيفة الوطئة ، أما البصرة فالوفيات من 4 إلى 20 يوميا واستمر ذلك نحو شهرين .
وفي محرم وصفر وربيع الأول حصل في الهند ومصر جراد وخيفان عظيم أضرّ على مزروعاتهم ضررا عظيما خصوصا الهند .
وفي سلخ محرم من هذه السنة حصل في البصرة مطر وبرد عظيم أضرّ على الثمر في أكثر جهاته ، أعني ثمر النخل ، وحصل معه ريح عظيم أطاح فيها من نخيل البصرة شيء كثير حتى إن الإنسان عند ، جريبين طاح منهن عدد 80 نخلة .
وفي ربيع الأول من هذه السنة حدث في البصرة بسوق السيمر وما والاه حريق عظيم قدرت خسارته بقدر ستين ألف ليرة .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 152
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٥٢