تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وفي آخر ربيع أول سلموا لابن سعود القصر على أرقابهم ، وراحوا إلى ابن رشيد ، وأسروا حمد بن عبد اللّه اليحيى أمير عنيزة ، وشردوا بقية آل يحيى الصالح إلى المدينة المنورة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . وطلب آل سليم من البسام أموالا سلموها لهم هم وعموم أهل البلد وكان إذ ذاك الأمير عبد العزيز بن متعب الرشيد في السماوة له مخابرة مع الحكومة ، وبعد دخول ابن سعود عبد العزيز عنيزة أمّن جميع آل بسام على دمائهم وأموالهم ، ثم سعوا ببناء سور عنيزة ، فلما أتموه وحصنوا البلاد من هجمات ابن رشيد . وفي 13 محرم ليلة الخميس ثالث عشر حصل في عنيزة ونواحيها أمطار عظيمة زمن الحصاد ، وانهدمت فيها من البيوت 250 بيتا . وفي 18 محرم قتلوا آل سليم حمد العبد اللّه اليحيى الصالح غدرا ، بعدما عاهدوه أنه إذا سلم لهم 8000 ريال يخلون سبيله ، والذي قتله بعد تسليم الدراهم صالح العلي السليم . وفي 11 صفر من هذه السنة غدر عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود في آل بسام لما رأى تمام سور البلد قبل ارتحاله من عنيزة ، وهو مقيم في ركن السور مما يلي الجنوب ، وأرسل على عبد اللّه العبد الرحمن البسام وابنه علي وحمد آل محمد العبد العزيز وحمد المحمد العبد الرحمن ومحمد العبد اللّه البراهيم ، وقال لهم : أريدكم أن تذهبوا للرياض تقيمون عند والدي إلى أن تنتهي هذه الفتنة ، أجابوه : لا إن هذا غدر منك بنا بعد العهد ، جاوبهم ما هو غدر ولكن جماعتكم وأميركم يقولون : ما نقدر