والهمجية فإنا نعترف بأنا همج متوحّشون ونريد أن نبقى على توحّشنا وجلافتنا إلى الأبد . ا ه .
ولما وضعت الحرب أوزراها في الحجاز ، طلب أهل مكة المكرّمة من الإمام البيعة بما حاصله من التفاهم واجتماعهم :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه وحده ، والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده ، نبايعك يا عظمة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود على أن تكون ملكنا على الحجاز على كتاب اللّه وسنّة رسوله للّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما عليه الصحابة رضوان اللّه عليهم ، والسلف الصالح والأئمة الأربعة رحمهم اللّه تعالى ، وأن يكون الحجاز للحجازيين ، وأن أهله هم الذين يقومون بإدارة شؤونه ، وأن تكون مكة المكرّمة هي عاصمة الحجاز ، والحجاز جميعه تحت رعاية اللّه ثم رعايتكم .
ورفعوا مع كتاب البيعة الكتاب الآتي ملخّصه :
إلى الإمام ، راجين أن ينزل ذلك رجاة عظمتكم منزلة القبول ، وأن تتفضّلوا بتتويجه بالإشارة السلطانية ليكمل لهم مقصدهم الوحيد بحصول رضاكم العظيم ، مسترحمين
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 222
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٢٢٢