تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فلم يقدر عليها ، ثم انصرف ، ودخل مكة . وفي سنة 1211 ه « ألف ومائتين وإحدى عشر » : حصل وقعة بين سعود وشمر في العدوة من مياه جبل طي ، فانهزمت شمر ، فأخذ سعود حلالهم . وفيها - أي سنة 1211 ه - خرج ثويني بن عبد اللّه بن شبيب ، جهزه سليمان باشا - وزير السلطان على أهل العراق - لقتال ابن سعود ، وجهز ابن سعود ابنه سعود يتلقاه ، معه أهل نجد البادي منهم والحاضر ، فالتقوا في بعض مياه البحرين الذي يسمى اليوم الطن ، فأقاموا على ذلك مدة بين الفئتين - نحو من اليوم - حتى تسلط عليه عبد أسود مولد ليس بالمملوك ، يقال له : طعيس ، متدينا ، متمسكا بدين ابن عبد الوهاب وطائفته . فدخل على ثويني على هيئة الشاكي إليه ، فلما قرب منه طعنه بعترة كانت معه ، فمات . فانكسر العسكر منهزما إلى نحو البصرة ، وكان
هامش
- وكانت تسمى الكلاب . والكلاب صار فيه أيام عظام في الجاهلية ، وهي واقعة بعالية نجد ، كان الطريق ما بين مكة إلى الرياض يمر بها ، والآن اعتدل مساره عنها ، وتبعد غربا عن مدينة الروادمي على بعد 35 كيلو . والآن هي بلدة فيها كل المرافق ، والدوائر الحكومية . البرود : بباء موحدة ثم راء مهملة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها دال : بلدة تقع في منطقة السر ، والسر : مقاطعة تقع فيما بين الرياض والقصيم . والسر من مناطق مقاطعة الوشم ، وهو إداريا تابع لإمارة الرياض الواسعة . وقرية البرود تقع شمالا عن مدينة الدوادمي ، وكانت تسمى في السابق : قصر بسام ، وبسام هذا هو جد أسرة آل ناهض ، أحد أسر قبيلة حرب ، ولهذه القرية ذكر في تاريخ نجد الحربي والسياسي .