والوبا في أكثر النواحي كالحرمين الشريفين وفي العراق والبصرة وأطرافها ، وفي أرض العجم ، وكذا في أيام الحج حتى هلك به من الحجاج من هلك بقدرة اللّه تعالى .
وفيها قتل فلاح بن حثلين في الأحسا بأمر من فيصل بن تركي .
وفي سنة ثلاث وستين ومايتين وألف ، وفيها في ربيع الأول عزل عبد العزيز بن عياف عن إمارة بلدان سدير .
وفيها توفي عبد اللّه بن علي بن رشيد رئيس بادية شمرا وقرا جبل شمر ، وكان صارما مهيبا أرجف الأعراب بالغارات حتى خافه قريبهم وبعيدهم .
وفيها سار الشريف محمد بن عون من مكة بعساره إلى نجد حتى قدم عنيزة فأعطاه إمام المسلمين فيصل بن تركي ما أرضاه فرجع من حيث جاء .
وفي سنة أربع وستين ومايتين وألف :
ولي إمارة قرايا سدير محمد بن أحمد السديري .
وفيها كثر النبات وعمت البركات في البلاد النجدية ، وفي رابع عشر ربيع الأول أمطرت السماء فجاء السيل الذي ضاقت به الأودية والشعاب ، وخرب البلدان ، وعم جميع بلدان نجد وغيرها .
وفي سنة خمس وستين ومايتين وألف :
توجه الإمام فيصل بن تركي إلى بلد القصيم لما عتوا وطغوا وتمردوا بسبب ما أعطاهم اللّه من الدنيا ، فاجتمعت كلمتهم واجتمع شوكتهم في عنيزة . فلما نزل الإمام بينهم وبين المذنب أغار ابنه عبد اللّه على بادية من وراءهم فأمكنه اللّه