تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وفيها مات أحمد الحفظى اليمني العالم .

وفي سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين :

في المحرم ، قتل سيف بن سعدون وصالح بن عبد اللّه بن مطلق بالأحسا على غرة . وفيها سار الباشا فنزل شقرا وحاربها أياما ، ثم صالحوه بعد ما قطع من نخلها أكثر من النصف ، وقيل : ثلثين ، وقتل عدة رجال قدر عشرون نفسا بين الذكر والأنثى ، وذلك في حادي - عشر ربيع الأول . ثم سار ونزل ضرما لأربعة عشر من ربيع الثاني ، فحاربها واستباحها عنوة ، قيل : إن سببها خيانة من متعب بن عفيصان ، وكان هو وعمه بها معهم عدة رجال فقتل الباشا من أهلها في البيوت والسكك والمساجد ، قيل : قتل من أهل اثنا عشر ماية ، وممن فيها من غيرهم نحو خمسين ، ونهب البلد كلها ، ثم ساق من فيها من النساء والذرية إلى الدرعية ، وهم نحو ثلاثة آلاف أو أكثر وكان أخذه لسبعة عشر من الشهر المذكور . ثم سار متوجها إلى الدرعية فالحمد للّه على كل حال ، حال ، ونزلها ثالث جماد الأولى . وجرى بها وقعات عديدة أولها وقعة المغيصيب قتل فيها من الفريقين ، ثم وقعة غبيرا وكانت على المسلمين قيل قتلمنهم مئة ، ثم وقعت سمحا استولو العسكر على المدفع وغيرها ، ثم وقعت السلماني قتل من الفريقين ، ثم وقعة الصنع ، ثم وقعة البليدة ، ثم وقعة عند المغتره ، ثم عند قرى عمران الأولى ، ثم وقعتين بعدها فيه . ثم وقعة المحاجي ثم وقعة كثله ، ثم وقعة عرقه ، ثم وقعة قرى عمران الآخرة ، وكانت عاشر شوال . وبيع الصاع بريال في الحرب ، ثم وقعة المحجا الثانية ، ثم وقعة
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 125 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام