تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وغيرهم ، ورد أبناءهم ومن معهم ، وأقر علي بن محمد أميرا في الزبارة ، وعبر فهد بن عفيصان ظابطا للبحرين . ثم إن أولاد الخليفة نقلوا أهلهم ومن لهم في الزبارة في السفن وذهبوا إلى إمام مسكه ، فاستنجدوه هو والنصارى الذين عنده ، فساروا ونزلوا لابحرين وأحاطوا بفهد ومن معه وهو في قصر المنامة . ثم أخرجوهم بأمان ، فأمسكوا فهد ومن معه قدر ستة عشر رجلا رهينة في رؤسائهم وأطلقوا الباقي . وفيها غزوة الشام وصل سعود رحمه اللّه إلى قصر المزيريب ، ونزل في عين البجه ، ثم نزل عند بصرى ، وغنم ما شاء اللّه ، ثم رجع . وبعد ذلك جاء العزل ليوسف صاحب الشام ، فثار عليه سليمان باشا صاحب عكا فأجلاه واحتوى على جميع أمواله وولّى إمارة الشام . وفيها فتحت اللحية والحديدة على يد عثمان المضايفي وطامي . وفيها عزل سليمان باشا من بغداد وقتل ، وذلك أنه طلب منه الخراج والضمان مدة سنتين فلم يحصل . وفيها حج سعود بالناس حجته السابعة وأوعب معه رعيته للحج ولم يحج غيرهم أحد . وبعد رجوعه أطلق الخليفة فرجعوا إلى البحرين وأطلق فهد بن عفيصان ومن معه ، فلما وصل الخيفة إلى البحرين حشدوا السفن وتواقعوا هم وبرهيم بن عفيصان ومن معه ورجمه بن جابر وأبا حسين أمير الحويلة وقطر ومن معهم ، فاقتتلوا قتالا عظيما في الخوير الذي يسمى خويرمان . ثم اشتعلت النار في السفن فأحرقتها وما فيها ، ونجا من نجا ، وممن قتل أبا حسين أمير الحويلة ودعيج بن سلمان بن صباح ، وراشد ولد عبد اللّه بن أحمد وغيرهم .