باب هفتاد و يكم در نيكوئى به پدر و مادر
قال الصّادق عليه السّلام : برّ الوالدين من حسن معرفة العبد با لله تعالى ، إذ لا عبادة أسرع بلوغا بصاحبها إلى رضى الله تعالى من برّ الوالدين المسلمين لوجه الله تعالى ، لانّ حقّ الوالدين مشتقّ من حقّ الله تعالى إذا كانا على منهاج الدّين و السّنّة ، و لا يكونان يمنعان الولد من طاعة الله تعالى إلى معصيته ، و من اليقين إلى الشّكّ ، و من الزّهد إلى الدّنيا ، و لا يدعوانه إلى خلاف ذلك ، فإذا كان كذلك فمعصيتهما طاعة و طاعتهما معصية ، قال الله تعالى : * ( ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه حُسْناً ، وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ به عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما ) ) * . و امّا في باب العشرة فدارهما و ارفق بهما ، و احتمل اذاهما نحو ما احتملا عنك في حال صغرك ، و لا تضيّق عليهما ممّا قد وسّع عليك من المأكول و الملبوس ، و لا تحوّل وجهك عنهما ، و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، فانّ تعظيمهما من امر الله تعالى ، و قل لهما بأحسن القول و الطفه ، فانّ الله لا يضيع أجر المحسنين .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : برّ الوالدين من حسن معرفة العبد با لله تعالى ، إذ لا