ويلقب بالحاشر لشدة صوته وبأسه ، وهو ابن عمي عبد اللّه بن علي ، يجتمع معه في علي بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن محمد ، وجعله عبد اللّه في شيء من الإمارة .
وكان يركب أمام عبد اللّه يوم العيد إلى المصلى ، وحوله موكب عبد اللّه ، والستر مرفوع على رأسه ، والأعلام حوله وأمامه ، وكانت أمور رفيع ؟ ؟ ؟ السلطنة ترد إليه ، وكان يلبس سوار الملك ، وكان مع ذلك العز والعظمة عابدا عالما صواما عفيفا رؤوفا بالرعية ، وله من الولد الذكور ثمانية ، وكان الملك والسلطنة في بني عبد اللّه بن علي العبقسي العيوني المذكور ، ونسبته إلى العيون ناحية من نواحي الأحساء من البحرين ، زعموا أنه كان بها أربع مئة كلها تجري وتسقى بساتين وكانت بلدا عظيمة ، ثم إن الرمل أخرب أكثرها وإنما بسطنا الإشارة إلى هذه القبيلة وتملكاتهم وحروبهم لأنهم أشهر متأخري عبد القيس .
ومن بني عبد القيس : الأشجع العصري ، والجارود الجذيمي :
الوافدان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
وأما إياد بن نزار أخو ربيعة ومضر ، فمنه بطون كثيرة ، منهم :
أبو حذافة الذين منهم أبو ذواد الشاعر ، ومن إياد كعب بن مامة الجواد الذي يضرب به المثل ، وأبوه مامة كان ملك إياد .
ومنهم قس بن ساعدة الخطيب الحكم البليغ .
قال الحافظ ابن كثير لما ذكر طرفا من أخباره من رواية الخرائطي ، والطبراني ، والبزار ، والبيهقي ، وأبي نعيم من قدوم وفد إياد ، وسؤال الرسول صلّى اللّه عليه وسلم إياهم عن قيس ، وذكر رؤيته إياه بسوق عكاظ يعظ الناس .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 98
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص٩٨