البطيخ « 469 » : منه بستاني ومنه بري ، والبري هو الحنظل والبستاني ثلاثة أصناف : هندي وهو الأخضر وخراساني وهو العبدلي ، وصيني وهو الأصفر . ثم الأصفر ثلاثة أصناف : صيني وحلبي وسمرقندي ، وفلاحتها كلها واحدة ، والطعوم والأشكال مختلفة . وإذا نقع بزر البطيخ بالعسل والبن جاء في غاية الحلاوة ، وإذا نقع في ماء الورد شممت من بطيخه رائحة الورد ، ومتى دخلت المرأة الحائضة في المقثأة فسدت وتغير طعمه وإذا أصاب بزر البطيخ أو القثاء رائحة الدهن جاء كله مرا .
وإذا وضع رأس حمار في وسط المبطخة دفع عنها جميع الآفات وأسرع نباتها وحملها وحملها وإدراكها .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن البطيخ كان أحب الفاكهة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : تفكهوا بالبطيخ وعضوا منه ، فإن ماءه رحمة ، وحلاوته من حلاوة الجنة . ومن أكل لقمة من البطيخ كسب اللّه له ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة ، لأنه خرج من الجنة . وعن وهب بن منبه أنه وجد في بعض الكتب أن البطيخ طعام وشراب وفاكهة وجلاء وأشنان وريحان وحلاوة ونقل ، وينقي المعدة ويشهي الطعام ويصفي اللون ويزيد في ماء الصلب ويدر البول ويسهل الخام .
الصيني : وهو الأصفر ، وهو ثلاثة أصناف . وأطيبه وأحلاه السمرقندي وأجوده العبدلي ، وهو بارد رطب يدر البول ويقلع الكلف والبهق الرقيق والوسخ ، وبزره أقوى جلاء من جرمه ، وقشره يلصق على الجبهة فيمنع النوازل من العين ،
هامش
( 469 ) البطيخ : أثبتت الدراسات الحديثة فوائد صحية عديدة لفاكهة البطيخ ، خصوصا فيما يتعلق بسلامة الأمعاء والكلي . فقد أظهرت الدراسات أن يرطب الجلد ، وينعش الجسم ويفيد كمليّن قوى للأمعاء ، ومادة تساعد على الهضم ، ومقوى للدم ، ومفتت لحصوات الكلي .