الخولنجان « 464 » : حار يابس ، يحلل الرياح وينفع من القولنج ووجع الكلى ويهيج الباه ، ويطيب النكهة ويهضم الطعام ويصلح المعدة ويطرد البلغم والرطوبة المتولدة في المعدة ، وينفع من عرق النسا ولمن لا يضبط البول .
الزنجبيل « 465 » : هو كالفلفل في منافعه . المصطكا « 466 » : حار يابس ملين ، وهو يجبر العظام المكسورة ، ومضغه يجلب البلغم من الرأس وينقيه ويطيب النكهة وينفع من السعال البلغمي ومن أورام الكبد ونزف الدم وفساد الرحم تحملا .
هامش
زيت عطري ، ويمكن أيضآ تقطير سوق الشجرة وأوراقها من أجل زيتها وزيت القرنفل (Clove Oil) هو زيت مطهر للجروح ومضاد للجراثيم ومخفف لآلام الأسنان .
( 464 ) الخولنجان : عبارة عن نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين له أوراق كبيرة ، ذو أزهار بيضاء وحمراء ، يمتاز الخولنجان الصغير برائحته العذبة وطعم تابلي . يوجد من الخولنجان عدة أنواع مثل الخولنجان الصغير أو ما يعرف بالعيني والخولنجان الأبيض والخولنجان الكبير أو الأحمر ، وهناك أنواع أخرى تستعمل فقط للزينة لجمال أزهارها واستدامة خضرتها .
( 465 ) الزنجبيلGingembre: نبات من العائلة الزّنجبارية ، وهو أصلا من نباتات المناطق الحارة ، وهو من النباتات المعمرة تتكاثر وينمو النبات إلى ارتفاع متر تقريبا ، ويحمل أوراقا متبادلة رمحية الشكل ، والساق الذي يحمل الأوراق أجوف ويحتوي على زيت طيار بنسبة تصل إلى 3 % لها رائحة العقار المميزة ، ولكن ليس للزيت حرافة العقار ، وهو يستعمل تابلا ومسكنا ومنبها .
( 466 ) المصكا ( المستكة ) شجرة دائمة الخضرة لها ثمر أحمر مر الطعم . شجر المستكة شجر صغير ينمو بحوض البحر المتوسط . والمصطكي عبارة عن فصوص راتنجية معروفة من قديم ، رغم أن الراتنج يبرز تلقائيا فإن الإفراز يزداد إذا ما أزيلت شرائح من اللحاء أو بعمل شقوق طويلة في جذع الشجرة والأغصان الكبيرة للنبات فتسيل عصارته الراتنجية سائلة تجمد بسرعة وتبقى متعلقة بالشجرة على هيئة دموع هشة بيضاوية أو حبوب طويلة لونها أصفر في حين يتساقط الباقي على الأرض . يستخرج المصطكي ثلاث مرات في العام الواحد أي يعطي ثلاثة محاصيل .