تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
عبد الرحمن الإشبيلي نزيل بجاية وسمع بالإسكندرية من أبى عبد اللّه الحضرمي . قال ابن الأبار في التكملة : وكتب بخطه علما كثيرا على رداءته وقفل إلى بلنسية ، وكان له دكان بالقيسارية يقعد فيه للتجارة ويبيع الكتب لقيته مررا عند شيخنا أبى الخطاب بن واجب وعند والدي رحمهما اللّه وهو استجازه لي فأذن لي في الرواية عنه لفظا وتوفى ببلنسية في ذي القعدة سنة 611 ومولده قبل الخمسين وخمسمائة . وعيّق بن علي بن خلف بن أحمد الأموي المرواني أبو بكر يقال له ابن قنترال من مربيطر سكن مالقة أخذ القراءات والعربية عن أبي الحسن بن النعمة وسمع من عبد اللّه ابن سعادة ولقى بمرسية أبا القاسم بن حبيش وبإشبيلية أبا بكر بن الجد وابن زرقون وأخذ عنهم وأخذ بمالقة عن أبي محمد بن دحمان وحج سنة اثنتين وستين وخمسمائة فسمع بالإسكندرية من السلفي وبمكة من علي بن عبد اللّه المكناسى ثم رجع إلى الأندلس وتصدر للاقراء بمالقة ثم حدث ببلنسية وكان مقرئا صالحا ورعا أخذ عنه جماعة من علمائها . وعلي بن محمد بن عبد الودود من أهل مربيطر صاحب الصلاة والخطبة بها والأحكام أيضا أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن واجب وأجاز له أبو الطاهر بن عوف وكان صالحا قال ابن الأبار في التكملة : أخذت عنه يسيرا توفى في ذي الحجة سنة 633 ( أي قبل سقوط بلنسية بثلاث سنين ) . وأبو علي الحسين بن أحمد بن الحسين بن بسيل العبدري المربيطرى سمع من أبى محمد ابن خيرون وغيره وولى قضاء مربيطر من قبل أبى الحسن بن واجب وكان نبيه البيت حسن الخط حدث عنه صهره القاضي أبو عبد اللّه بن حصن والأستاذ أبو الوليد يونس ابن أيوب بن بسام وغيرهما وتوفى بعد سنة 537 ذكره ابن الأبار وأبو الحجاج يوسف بن أحمد بن علي المربيطرى سمع من أبى القاسم بن حبيش وأبى بكر بن بيبش وأجاز له أبو الطاهر بن عوف وكان واقفا على كتاب سيبويه علم بذلك وقتا ثم عنى بالطب حتى رأس فيه وخدم به الأمراء فنال دنيا عريضة توفى بمراكش سنة 619 ذكره ابن الأبار .