وقد ترجمت الشاطبى الانسيكلوبيدية الاسلامية فذكرت أن قصبدة الشاطبى في القراءات هي نظم كتاب التيسير لأبى عمرو الداني وذكرت نقلا عن ياقوت أن القصيدة المذكورة لا تخلو من صعوبة وتعقيد لذلك كثر شرّاحها . ومن أشهر شارحيها برهان الدين بن عمر الجعبرى المتوفى سنة 732 ولها شرح آخر لأحد تلاميذ الشاطبى وهو أبو الحسن على السخاوي ولها شرح ثالث لأبى شامة عبد الرحمن بن إسماعيل ولها شروح أخرى وللشاطبى قصيدة ثانية اسمها « عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد » وموضوع هذه قراءة القرآن على الوجه الأجمل لا ذكر أنواع القراءات . ثم للشاطبى قصيدة هي نظم التمهيد لابن عبد البر وقد نقلت الانسيكلوبيدية عن ياقوت أنها قصيدة معقدة أيضا ولكن لم يقدروا أن ينكروا أهمية كتب الشاطبى ورغبة الناس فيها
وعبد العزيز بن ثابت بن سليمان بن سوار من أهل شاطبة ومن قرية بها تسمى بلاله روى عن أبي عمر بن عبد البر وصحبه سنين عدة وسمع منه في سنة 453 وسمع بعد ذلك معه ابنه أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز في سنة 460 وذكره ابن الدباغ قال ابن الأبار : قرأت بعضه بخط أبى الحسن طاهر بن مفوّز . ولم يذكر في التكملة تاريخ وفاته
وأبو محمد عبد العزيز بن عبد اللّه بن ثعلبة السعدي رحل حاجا وقدم دمشق فسمع بها من أبى الحسن ابن أبي الحديد وعبد العزيز الكناني ودخل العراق فسمع بها أبا محمد الصريفينى وأبا منصور بن عبد العزيز العكبري وأبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ورتب شرح غريب الحديث لأبى عبيد وسمع منه أبو محمد بن الاكفانى سنة 465 وقال توفى بحوران من أعمال دمشق في رمضان سنة 465 ذكره بن عساكر
وأبو محمد عبد العزيز بن عبد اللّه بن سعيد بن خلف الأنصاري روى عن أبي الحسن طاهر بن مفوّز ، سمع منه الحديث المسلسل في الأخذ باليد حدّث به عنه أبو زيد ابن يعيش المهري أفاد ذلك أبو الحسن بن المقدسي الحافظ ذكره ابن الأبار في التكملة ولم يذكر تاريخ وفاته
وأبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد بن فرج بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن عبد
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 280
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢٨٠