تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
عن ابن شفيع وبعضها عن ابن الدوش وروى عنه ابنه عبد اللّه وتوفى في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ومولده حول سنة 460 وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن أبي العاصي النفزى الضرير يكنّى بابن اللايه أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن سعيد بدانية وتصدر ببلده للاقراء . قال ابن الأبار : ومنه أخذ شيخنا أبو عبد اللّه بن سعادة المعمّر وأبو محمد قاسم بن فيروه وقال فيه القاضي أبو بكر مفوز بن مفوز هو من شيوخى في القرآن وكان من أهل الدين والفضل والمعرفة بالقراءات وطرقها وأبو بكر محمد بن عبد العزيز بن يونس بن ميمون اليحصبي سكن شاطبة وهو من « أنتنيان » من عملها وكان ينسب إليها له رحلة إلى الشرق حج فيها روى بيتين لبعض المصريين لا بأس بنقلهما
أكثرت من زوره فملّك * وزدت في الوصل فاستقلّك لو كنت ممن يزور غبّا * آثر في قلبه محلّك
وأبو عامر محمد بن علي العكّى ويعرف بابن منكرال روى عن ابن الدوش وابن أبي تليد وأبى محمد الركلى وأبى على الصدفي وكان شيخا صالحا معنيا بالآداب والأخبار ثقة عدلا وعنه أخذ أبو بكر بن مفوز وكان من المعرفة والديانة بمكان وتوفى بشاطبة سنة 541 عن ابن الأبار وأبو عامر محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن اليحصبي من أهل شاطبة يعرف بابن حنان سمع أبا عمران بن أبي تليد وأبا جعفر بن جحدر وأبا علي بن سكّرة في اجتيازه بهم غازيا إلى كتندة وأبا الحسن طارق بن يعيش في بلنسية وكانت له نباهة في بلده وعناية بالرواية ولم يذكر ابن الأبار سنة وفاته وأبو عامر محمد بن يحيى بن محمد بن خليفة بن ينّق قرأ القرآن على أبى عبد اللّه محمد بن فرج المكناسى وسمع الحديث من أبى على الصدفي ورحل إلى قرطبة فروى بها عن أبي الحسين بن سراج وطبقته ومال إلي الأدب والعربية والعروض فمهر في ذلك وبلغ الغاية من البلاغة في الكتابة والشعر ولقى أبا العلاء بن زهر فلازمه مدة