ثم يأتي بعده الجزء الخامس الذي سيكون الكلام فيه على إشبيلية وشريش وبطليوس وغرب الأندلس إلى البرتغال . ثم يتلوه الجزء السادس الخاص بمملكة بنى الأحمر غرناطة والمرية وبسطة ووادى آش والمنكّب ومالقة ورندة وملحقاتها . ثم يتلوه الجزء السابع في التاريخ من أول الفتح إلى آخر دولة بنى أمية ثم الجزء الثامن من بداية ملوك الطوائف إلى انقضاء دولة المرابطين ثم دولة الموحدين إلى انتهائها . ويأتي بعده الجزء التاسع الذي سيكون الكلام فيه على سلطنة غرناطة إلى حد سقوطها . ويتلوه جزء خاص بتاريخ عرب إسبانية المدجّنين الذين كان يقال لهم الموريسك وهم المسلمون الذين أقاموا تحت حكم النصارى إلى أن طردوهم أخيرا قاطبة وذلك في نواحي سنة 1612 وربما يدخل في هذا الجزء رسالتنا على جزائر الباليار ميورقة وأخواتها . هذا هو رسم كتابنا الأندلسي الذي توخينا أن يكون أوسع كتاب في هذا الباب سائلين المولى عز وجل أن يفسح في الأجل ويأخذ باليد لانجازه .
جنيف محرم الحرام سنة 1358 شكيب أرسلان
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 6
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٦