صور « 1 » . وفي سنة 386 ه كان الوالي على صيدا الأمير غالبا بن مسعود بن المنذر فيما استمرّ الأمير هارون بن حمزة واليا على صور إلى سنة 387 عندما صرفه والي دمشق عنها وولى فحلا الكتامي عليها « 2 » ، وفي هذه السنة عاد أبو الفتح عبيد اللّه بن الشيخ واليا على مدينة صيدا . واشترك في القضاء على ثورة علاقة في صور .
2 - ثورة علاقة [ 388 ه / 998 م ]
في سنة 387 ه ثار أهل دمشق ضد القائد سليمان بن جعفر والحكم الشيعي الفاطمي ، وتغلب الأحداث عليها برئاسة رجل منهم يعرف ب الدهيقين « 3 » . كما نزل المفرج بن دغفل بن الجراح الذي كان يصاهر الأمير التنّوخي منصور بن درويش على مدينة الرملة وأطلق يد العبث في البلاد .
فاستغلّ الإمبراطور باسيل الثاني هذه الاضطرابات التي تشهدها بلاد الشام ، فراح يبذل جهده لتأليب أصحاب مدن الشام على الخليفة الفاطمي ليبثّ الفرقة بين القوى الإسلامية .
وخرج على الحاكم أيضا بصور رجل خارجي يعرف بعلاقة وتغلب عليها واجتمع إليه أحداثها ورعاعها ، وضرب السكّة باسمه ونقش عليها هكذا : « عز بعد فاقة للأمير علّاقة » واستنجد بباسيل الثاني وضمن له تسليم البلد إليه ، فسيّر إليه بنجدة في البحر « 4 » .
وكانت جيوش الحاكم قد سارت إلى دمشق مع جيش بن محمد بن
هامش
( 1 ) السجل الأرسلاني : ص 84 ، 85 ، أخبار الأعيان : ج 2 ، ص 356 ، لبنان في عهد الأمراء التنّوخيين : ص 53 .
( 2 ) أخبار الأعيان : ج 2 ، ص 356 ، لبنان في عهد الأمراء التنّوخيين : ص 54 .
( 3 ) تاريخ الأنطاكي : ص 240 ، لبنان من السيادة الفاطمية : ج 1 ، ص 48 .
( 4 ) المصدر نفسه : ص 240 .