وأنا العبد للغنيّ ومن نا * بلس نسبتي لدى الجمهور
لم تزل رحمة المهيمن تحمي * أهل هذا الطريق أسد الخدور
ما سرت نسمة على روض زهر * وانثنى الغصن من غناء الطّيور
ثمّ قمنا وذهبنا إلى منزلنا بالمدرسة المذكورة التي لم تزل بالأنوار معمورة ، وبتنا في أهنأ عيش وأكمل سرور وأوفى حضور وأتمّ حبور إلى أن طلعت أزهار الصّباح على أغصان هاتيك الجوانب والنّواح ، وغرّدت الأطيار بالغناء والنّواح .