لجميع الإخوان ثم ذهبنا إلى مكاننا بالمدرسة السلطانية ، وبتنا في أكمل سرور وحالة سنيّة .
وقد عزمنا في تلك الليلة على الذهاب إلى بلاد الخليل ، بمعونة الربّ الجليل ، وقصد السّفر معنا أيضا ، جماعة من أهل بيت المقدس وهاتيك الأصحاب ، السّادة الأخلّاء الأحباب .
الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية — صفحة 245
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي
ص٢٤٥