تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
نوعان نوع يسمّى الخريريّ ، يشبه الرّمان ، وتسمّيه أهل مصر الجلجلان ؛ والآخر يسمّونه الغزيّ ، وله أصل يسمّى البيارون .

ما ورد في الآس

أخرج ابن السنّيّ وأبو نعيم ، كلاهما في الطبّ النبويّ عن ابن عباس ، قال : أهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء : بالآسة ، وهي سيّدة ريحان الدنيا ، وبالسّنبلة وهي سيّدة طعام الدنيا ، وبالعجوة وهي سيدة ثمار الدنيا . وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره وابن السّنيّ عن ابن عبّاس قال : أوّل شيء غرس نوح حين خرج من السفينة الآس . وأخرج ابن السكن عن عائشة ، قالت : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يستاك بعود الآس وعود الرّمان ، فإنّهما يحرّكان عرق الجذام . وأخرج ابن السّنّيّ عن الأوزاعيّ ، يرفع الحديث إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه نهى عن التخلّل بالآس ، وقال : إنّه يسقي عرق الجذام . قال في مباهج العبر : اليونان تسمّي الآس مرسينا ، وتسمّيه العامّة المرسين . وقال ابن وحشية : الآس سيّد الرياحين ويعظم حتّى إنّه يشجر ويثمر ثمرا قدر الحمّص ، وهو ثلاثة أنواع : أخضر وهو المشهور ، وأصفر وهو ما فسد من ورق الأوّل ، وأزرق ويسمّى الخسروانيّ ، وهو أن يخلط في أصوله عند الزرع ورق النيل ، قال الأخيطل الأهوازيّ :
للآس فضل بقائه ووفائه * ودوام منظره على الأوقات
قامت على أغصانه ورقاته * كنصول نبل جئن مؤتلفات
آخر :
ومشمومة مخضرّة اللون غضّة * حوت منظرا للناظرين أنيقا
إذا شمّها المعشوق خلت اخضرارها * ووجنته فيروزجا وعقيقا
ابن وكيع « 1 » :
هامش
( 1 ) في المنجد في الإعلام : ابن وكيع الحسن بن علي توفي سنة ( 1003 م ) ولد في تنيس مصر وتوفي فيها ، شاعر بغدادي الأصل . له ديوان ، وكتاب المنصف ، بيّن فيه سرقات المتنبّي .