تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ابن المعتزّ « 1 » :
كأنّ عيون النرجس الغضّ بيننا * مداهن تبر حشوهنّ عقيق
إذا بلّهنّ القطر خلت دموعها * بكاء جفون كحلهنّ خلوق
كشاجم :
كأنّما نرجسنا * وقد تبدّى من كثب
أنامل من فضّة * يحملن كأسا من ذهب
الصّنوبريّ « 2 » :
أضعف قلبي النرجس المضعف * ولا عجيب إن صبا مدنف
كأنّه بين رياحيننا * أعشار آي ضمّها مصحف
ابن مكنسة :
ونرجس إلى حدا * ثق الرّبا محدّق
كأنّما صفرته * على بياض يقق « 3 »
أعشار جزء أذهبت * في ورق من ورق
أبو بكر بن حازم :
ونرجس ككؤوس التّبر لائحة * من الزّبرجد قد قامت بها ساق
كأنّها من عيون هدبها ورق * لهنّ من خالص العقيان أحداق
آخر :
وأحسن ما في الوجوه العيو * ن وأشبه شيء بها النّرجس
يظلّ يلاحظ وجه النّدي * م فردا وحيدا فيستأنس
هامش
( 1 ) في شذرات الذهب : 2 / 222 : هو أبو العباس عبد اللّه بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد . أخذ الأدب عن المبرد وثعلب . كان أديبا بليغا شاعرا مقتدرا ، بويع بالخلافة يوما وليلة ، ثم قتل أو خنق . . . ولادته سنة 246 ه أو 247 ه ، وتوفي سنة 296 ه ، له : كتاب الزهر والرياض ، والبديع ، الجوارح والصيد . . . ( 2 ) في تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف : 4 / 347 : هو أحمد بن محمد بن الحسن الضبي الصنوبري - من أهل أنطاكية نشأ في حلب ، مدح الولاة وبعض الهاشميين - تعرف على الأخفش الصغير وكشاجم - توفي سنة 334 ه . ( 3 ) اليقق : الشديد البياض .
حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 345 | جلال الدين السيوطي / خليل المنصور