وولي بعده معزّ الدين النعمان بن الحسن ، إلى أن مات في شعبان سنة اثنتين وتسعين [ وستمائة ] « 1 » .
وولي شمس الدين محمد السّروجيّ « 2 » ، ثمّ عزل أيّام المنصور لاجين .
وولي حسام الدين الحسن بن أحمد الرازيّ ، ثمّ عزل سنة ثمان وتسعين .
وأعيد السّروجي ، ثمّ عزل في ربيع الآخر سنة عشر وسبعمائة .
وولي شمس الدين محمد بن عثمان الحريريّ ، إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين .
وولي برهان الدين إبراهيم بن عبد الحق ، وقال بعض الشعراء في ذلك :
طوبى لمصر فقد حلّ السرور بها * من بعد ما رميت دهرا بأحزان
كنانة اللّه قد قام الدّليل على * تفضيلها من نبي حقّ ببرهان
ثمّ عزل في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين .
وولي حسام الدين الحسن بن محمد الغوري ، ثمّ عزل في سنة اثنتين وأربعين .
وولي زين الدين عمر البسطاميّ ، ثمّ عزل في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين .
وولي علاء الدين التركمانيّ إلى أن مات في المحرّم سنة خمسين .
وولي ولده جمال الدين عبد اللّه إلى أن مات في شعبان سنة تسع وستين .
وولي سراج الدين عمر بن إسحاق الهنديّ إلى أن مات في رجب سنة ثلاث وسبعين .
وولي صدر الدين محمد بن جمال الدين التّركمانيّ ، إلى أن مات في ذي القعدة سنة ستّ وسبعين .
وولي نجم الدين أحمد بن العماد إسماعيل بن الكشك ، طلب من دمشق في المحرّم سنة سبع وسبعين ، ثمّ عزل .
وولي صدر الدّين عليّ بن أبي العزّ الأذرعيّ ، ثمّ استعفى فأعفي .
هامش
( 1 ) النجوم الزاهرة : 7 / 116 .
( 2 ) في النجوم الزاهرة : 7 / 116 : أحمد .