ثمّ ولي بعده عيسى « 1 » بن يزيد الجلوديّ .
ثمّ في سنة ثلاث وعشرين « 2 » ومائتين ثار رجلان بمصر ، وهما عبد السلام وابن جليس ، فخلعا المأمون ، واستحوذا على الديار المصرية ، وتابعهما طائفة من القيسيّة واليمانيّة فولّى المأمون أخاه أبا إسحاق بن الرشيد نيابة مصر مضافة إلى الشام ، فقدمها سنة أربع عشرة ، وافتتحها ، وقتل عبد السلام وابن جليس ، وأقام بمصر .
ثمّ ولي عليها عمير « 3 » بن الوليد التميميّ .
ثم صرف وأعيد عيسى بن يزيد الجلوديّ .
ثمّ ولي عبدويه بن جبلة سنة خمس عشرة .
ثمّ ولي عيسى بن منصور مولى بني نصر ، وفي أيّامه قدم المأمون مصر في سنة ستّ عشرة « 4 » .
ثمّ ولي نصر بن كيدر السعيديّ سنة تسع عشرة .
ثمّ ولي المظفّر بن كيدر .
ثمّ ولي موسى بن أبي العباس الحنفيّ .
ثمّ ولي مالك بن كيدر سنة أربع وعشرين ومائتين .
ثمّ أعيد عيسى بن منصور ثانية سنة تسع وعشرين .
ثمّ ولي هرثمة بن النّضر الجبليّ سنة ثلاث وثلاثين .
ثمّ ولي ابنه حاتم في السنة ، فأقام شهرا .
ثمّ ولي عليّ بن يحيى سنة أربع وثلاثين .
ثمّ ولي أخوه إسحاق بن يحيى الجبليّ سنة خمس وثلاثين .
ثمّ ولي عبد الواحد بن يحيى ، مولى خزاعة سنة ستّ وثلاثين .
هامش
( 1 ) في الكامل لابن الأثير 5 / 216 : في سنة 213 ه ولّى المأمون أخاه أبا إسحاق المعتصم مصر والشام .
( 2 ) في الكامل لابن الأثير 5 / 216 : سنة 213 ه .
( 3 ) في الكامل لابن الأثير 5 / 216 : ابن عميرة بن الوليد الباذغيسي ، وقتل سنة 214 ه .
( 4 ) في الكامل لابن الأثير 5 / 221 : في سنة 217 ه وصل المأمون إلى مصر في المحرّم .