ثم أعيد موسى بن عيسى سنة ثمانين .
ثم أعيد عبيد اللّه المهديّ ، وصرف في رمضان سنة إحدى وثمانين .
وولي إسماعيل بن صالح العباسيّ .
ثم ولي إسماعيل بن عيسى سنة اثنتين وثمانين ، ثمّ صرف وولي الليث بن الفضل البيروذيّ .
ثمّ ولي أحمد بن إسماعيل العباسيّ سنة سبع وثمانين .
ثم ولي عبد اللّه بن محمد العباسيّ .
ثم ولي الحسين بن حمل الأزدي سنة تسعين .
ثمّ ولي مالك بن دلهم الكلبيّ سنة اثنتين وتسعين .
ثمّ ولي الحسن بن التختاخ سنة ثلاث وتسعين .
ثمّ ولي حاتم بن هرثمة بن أعين .
ثمّ صرف في سنة خمس وتسعين . وولي جابر بن الأشعث الطائيّ .
ثمّ ولي عباد بن نصر الكنديّ سنة ستّ وتسعين .
ثمّ ولي المطّلب بن عبد اللّه الخزاعيّ سنة ثمان وتسعين .
ثمّ ولي العباس بن موسى في السنة .
ثمّ أعيد المطّلب سنة تسع وتسعين .
ثمّ ولي السريّ بن الحكم سنة مائتين .
ثمّ ولي سليمان بن غالب سنة إحدى .
ثمّ أعيد السريّ بن الحكم في السّنة ، فمات في سنة خمس « 1 » ومائتين ، فولي بعده أبو نصر محمد بن السريّ .
ثمّ تغلّب عليها عبيد اللّه بن السريّ في سنة ست ، فأقام إلى سنة عشر ، فوجّه إليه المأمون عبد اللّه بن طاهر فاستنقذها « 2 » منه بعد حروب يطول ذكرها .
وقد ذكر الوزير أبو القاسم المغربيّ : أنّ البطيخ العبد لاويّ الذي بمصر منسوب إلى عبد اللّه بن طاهر هذا ، قال ابن خلّكان : إمّا لأنه كان يستطيبه ، أو لأنه أوّل من زرعه بها .
هامش
( 1 ) انظر الكامل لابن الأثير : 5 / 197 .
( 2 ) انظر الكامل لابن الأثير : 5 / 211 .