تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

47 - كرديز « 1 » :

مدينة على الحد بين غزنين والهند ، وهي على رأس تل ، وفيها قلعة حصينة ذات ثلاثة أبراج . أهلها خوارج .

48 - سول :

قرية على جبل ، يسكنها الأفغان . وبينها وبين حسينان طريق يمر بين جبلين . وفي هذا الطريق ينبغي عبور اثنين وسبعين نهرا . وهو طريق خطر ومخيف .

49 - حسينان « 2 » :

مدينة حارة الهواء ، تقع في الصحراء .

50 - نينهار « 3 » :

بلد مسلم وله نساء كثيرات من مسلمات وأفغانيات وهنديات يزيد عددهن على ثلاثين . أما بقية الناس فعباد أصنام . وفيه ثلاثة أصنام كبار .

51 - هيوان « 4 » :

مدينة على قمة جبل . ويخرج من هذه المدينة ماء ينحدر إلى سفح الجبل ينتفع به في الزراعة .

52 - جلوت وبلوت « 5 » :

مدينتان على يمين ويسار طريق بين جبلين ، يجري فيهما ماء بشكل دائم . فيهما بيوت للأصنام . وبهما قصب السكر والبقر والأغنام .

53 - بيروزه « 6 » :

مدينة بحدود المولتان في الهند ، تأتي إليها جميع سفن الهند . وفيها بيوت للأصنام .
هامش
( 1 ) مدينة قديمة في أفغانستان ، وإن ما ذكر في تاريخ سيستان ( ص 24 ) من أن حمزة الشارى قد بناها ، يفسره عبد الحي حبيبي ( تاريخ أفغانستان ، 704 ) بأنه قد جدد بناءها وبناء قلعتها . وقوله " أهلها خوارج " إشارة إلى كونهم من أتباع حمزة بن عبد اللّه ( ابن آذرك ) الشارى ( توفى سنة 213 ه ) الثائر في سجستان على عهد هارون الرشيد . ويفسر حبيبي اسم المدينة مما فيه دلالة على قلعتها فيقول ( نفس الصفحة ) : " كرديز أو كرديس : كر غر ، وتعنى الجبل + ديس ( دز ) وتعنى القلعة الجبلية " . ( 2 ) يحتمل أن تكون " سول " و " حسينان " مصحفتين عن " خابيرون " و " أساول " اللتين ذكرهما الإدريسى ( 1 / 185 ) ضمن بلاد الهند . ( 3 ) في الأصل : بنيهار . والتصحيح من حدود العالم نفسه حيث ذكرها في الفصل 6 ، الفقرة 13 . ( 4 ) نرجح أنها هي نفسها هيبان الواردة في تاريخ البيهقي ( ص 718 ) حيث يستشف من النص أنها قريبة من غزنة . ويذكر عبد الحي حبيبي في تعليقه على زين الأخبار ( ص 438 ) احتمالا آخر هو أن هبيان الواقعة شمالي كابل في بروان والتي يقال لها أيضا هو بيان . ( 5 ) لم نهتد لمكانيهما . ( 6 ) يقترح مينورسكى ( 253 .p) أن تكون هي بؤوره الواردة في مروج الذهب ( 1 / 187 ) . والحقيقة فإن النص يمكن أن يعين على هذا الاحتمال وهو : " ملك القنوج من ملوك الهند بؤورة . وهذا اسم كل ملك يلي القنوج . وهنا مدينة يقال لها بؤورة باسم ملوكهم ، وقد صارت اليوم في حيز الإسلام . وهي من أعمال المولتان " .