تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

29 - شكّي :

كورة من أرمينية عامرة ذات نعمة . طولها حوالي سبعين فرسخا . وفيها مسلمون وكفار .

30 - مباركي :

قرية كبيرة على باب بردع . وكان بها معسكر الروس الذين جاؤوا آنذاك واستولوا على برذع « 1 » . ومباركي هذه هي أول حدّ من شكّي .

31 - سوق الجبل :

مدينة من شكّي ، قريبة على بردع .

32 - سنباطمان :

مدينة ، في آخر حدّ شكي ، وبها قلعة منيعة . وكلا المدينتين أعلاه عامر .

33 - صنار :

كورة طولها عشرون فرسخا ، بين شكي وتفليس . أهلها جميعهم كفار .

34 - قبلة :

مدينة بين شكي وبرذع وشروان ؛ عامرة ذات نعمة . يرتفع منها القند الكثير .

35 - برديج :

مدينة نزهة عامرة ذات نعمة .

36 - شروان ، خرسان ، ليزان :

ثلاثة كور ملكها واحد يدعى شروان شاه وخرسان شاه وليزان شاه ، ومستقره في معسكر على مسافة فرسخ من شماخي ، وهو في جبل عال قمته فسيحة مسطحة مربعة الشكل ، أربعة فراسخ في أربعة ، وليس لها أي طريق إلا من جانب واحد وهو وعر جدا . وبها أربع قرى . وهناك جميع خزائن الملك وكافة غلمانه ؛ وجميع الرجال والنساء يعملون هناك ويأكلون . وتدعى هذه القلعة باسم ينال . وقريب منها قلعة أخرى وبينهما فرسخ واحد ، وهي منيعة جدا ، وفيها سجن الملك .
هامش
والزروع ، وهي ثغر وبها حمامات مثل حمامات طبرية ماؤها سخن من غير نار " . وفي دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة العربية الثانية ، مادة تفليس ) كتب مينورسكى يقول : " اسمها مشتق من كلمة تفيلى ومعناها جار . وفي ذلك إشارة إلى منابع تفليس الحارة " . وقد ذكر أبو دلف في " الرسالة الثانية " ( ص 336 ) سورها الذي قال عنه إنه عظيم وحماماتها التي لا توقد بنار . ( 1 ) يذكر بارتولد في مقدمته لحدود العالم ( 29 .p) أن هجوم الروس على برذعة قد وقع في 332 ه / 943 - 944 م ، أي قبل تأليف حدود العالم بأربعين سنة .