يا رب لا تحيني إلى زمن * أكون فيه كلّا على أحد
خذ بيدي قبل أن أقول لمن * أراه عند القيام خذ بيدي
ومن حسن التوسل :
إلهي قد مننت بكل خير * علينا من مواهبك الجزيلة
وقد عودتنا لطفّا جميلا * فلا تقطع عوائدك الجميلة
ومنه :
إلهي أنت تعلم أن ضعفي * بعفوك من عذابك يستجير
وإني يا غنيّا عن عذابي * إلى أن لا تعذبني فقير
ومنهم المبتلي بأسنه الأسنة « 1 » ، واللّه أعلم بالسرائر ، وكان يقال : لا سلامة من الناس ولا غنى عنهم ؛ فاصحبهم على قدر الحاجة .
وما أوقع ما قال الأمير علي بن المغربي :
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد * وهب لصروف الدهر ما أنت واجد
إذا خانك الأدنى الذي أنت حزبه * فلا عجبك « 2 » إن أسلمتك الأباعد
فلا تشك أحداث الليالي إلى امرء * فما الناس إلا حاسد ومعاند
إذا وطن ساءتك أخلاق أهله * فدعه فما يغفى على الضيم ماجد
وبث حبال الوصل فمن توده * إذا لم يرد كل الذي أنت وارد
وقل لليالي كيفما شئتي فاصنعي * فإن على الأقدار تأتي المكائد
ولا ترهب الخطب الجليل لهوله * فطعم المنايا كيف ما ذقت واحد
( فياذا النهى كم ذا المقام على القذى ) « 3 » * وفي العزم حاد للمطايا وقائد
فقم نحصد الأعمار أو نبلغ المنى * نجد فللأعمار « 4 » لا بد حاصد
فليس بصعاد إلى ذروة العلى * نؤم تناديه العلى وهو راقد
وفي السعي عذر للفتى لو « 5 » تعذرت * عليه المساعي أو جفته « 6 » المقاصد
خليلي كم لهوى « 7 » الليالي وهمتي * تناولني الجوزاء والجد قاعد
هامش
( 1 ) في ب [ الألسنة ] .
( 2 ) في ب [ فلا عجب ] .
( 3 ) في ب [ فياذ النهى كيف ما شئت المقام على القذا ] .
( 4 ) في ب [ فلا بد للأعمار ] .
( 5 ) في ب [ أو ] .
( 6 ) في ب [ على وصفته ] .
( 7 ) في ب [ أطوى ] .