« البستان » . وكانت قير شهر ( وهي جستنيانوبوليس موكيسوس
( Justinianopolis Mokissus )
الرومية على نحو ثمانين ميلا غرب قيصرية ، وكانت ذات شأن ، وكثيرا ما ورد ذكرها في أخبار حروب تيمور . ووصف المستوفى قير شهر بأنها مدينة كبيرة ذات مبان جميلة . وعدها صاحب جهاننما من مدن قرامان . وكانت اماصية أو اماسية
( Amasia )
في عهد السلاجقة من مراكز حكوماتهم . وروى المستوفى ان السلطان علاء الدين قد أحدثها . ووصفها ابن بطوطة ، وقد مرّ بها ، بقوله انها « مدينة كبيرة حسنة وهي فسيحة الشوارع والأسواق ذات أنهار وبساتين وعلى أنهارها النواعير تسقى جناتها ودورها . وملكها لصاحب العراق . وبقرب منها بلدة سونسى ( كتبها جهاننما بصورة صونيسا ) « وبها سكنى أولاد ولى اللّه تعالى أبى العباس احمد الرفاعي » . وفي شمال اماسية :
لاذق
( Laodicea Pontica )
وهي موضع ذو شأن بيد السلاجقة . وكثيرا ما ذكرها ابن بيبى في تاريخه . ووصف المستوفى ميناء سمسون ( أو صامصون وهي اميسوس
Amysos
عند الروم ) بأنه مرفأ عظيم للسفن . وبحلول النصف الأخير من المئة الثامنة ( الرابعة عشرة ) نمت ثروتها بانتقال تجارة سنوب ( أو صنوب
( Sinope
إليها وهي الميناء الذي كان قبلها « 1 » .
وكانت نيكسار ( أو نكيسار وهي
Neo - Caesarea
اليونانية ) مدينة جليلة خاضعة للسلاجقة . وكثيرا ما ورد ذكرها في ابن بيبى . وقد وصفها المستوفى بأنها مدينة وسطة حولها بساتين تكثر فيها الفواكه . وكانت توقات ( وتكتب أيضا دوقاط ) في غرب نيكسار على طريق اماسية . وكانت من الحكومات العظيمة التابعة لبنى سلجوق . ويليها في الغرب : زيلة وقد ذكرها ابن بيبى ومن جاء بعده من المصنفين . وأحدث السلطان علاء الدين مدينة سيواس
( Sebastia )
على قزل ايرماق ( هلس
( Halys
وقد شيّد أبنيتها الجديدة كلها بالحجارة المهندمة . وروى المستوفى ان الموضع كان مشهورا بثياب الصوف التي تحمل
هامش
( 1 ) القزويني 2 : 371 ؛ ابن بطوطة 2 : 287 و 289 و 292 ؛ ابن بيبى 26 و 308 ؛ المستوفى 162 و 163 و 164 و 202 ؛ على اليزدي 2 : 270 و 416 و 417 ؛ جهاننما 599 و 615 و 620 و 622 و 623 .