تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
أنّهم يبتّون الحكم بأنّ ما يوجد في غيره فهو لا محالة موجود فيه وليس كلّ ما فيه بموجود في غيره واسمه « بهارث » عمله « بياس بن پراشر » في أيّام الحرب الكبير بين أولاد « پاندو » وبين أولاد « كورو » ويشار إلى تلك الأيّام بهذا الاسم أيضا ، والكتاب مائة ألف « شلوك » في ثمان عشرة قطعة تسمّى كلّ واحدة « پرب » فالأولى « سبها پرب » أي مقرّ الملك والثانية « آرن » وهو الأصحار ببروز أولاد « پاندو » والثالثة « برأت » وهو اسم ملك كانوا في مملكته وقت الاختفاء والرابعة « أودّوك » وهو الاستعداد للقتال والخامسة « بهيشم » والسادسة « درون » البرهمن والسابعة « كرن بن الشمس » والثامنة « شل » أخ « درجوثن » وهؤلاء من كبار الشجعان تولّوا القتال واحد بعد قتل الآخر ، والتاسعة « كذ » وهو الجرز والعاشرة « سوپتك » وهو قتل النيام حين بيّت « أشتام بن درون » مدينة « پانچال » وقتل أهلها والحادية عشر « چلپردانك » وهو سقى الماء باسم الموتى غرفة غرفة وذلك بعد الاغتسال من نجاسة تناولهم ومباشرتهم والثانية عشر « ستري » وهو نياح النساء والثالثة عشر « شأنت » أربعة وعشرون ألف « شلوك » في سلّ السخائم عن القلوب وهو أربعة أقسام : « رازدهرم » في ثواب الملوك و « دان دهرم » في ثواب الصدقات و « آب دهرم » في ثواب المضطريّن والممتحنين و « موكش دهرم » في ثواب المتخلّص من الدنيا والرابعة عشر « اشميذ « 1 » » وهو قربان الدابّة الموسّلة مع الجند تجول العالم وينادى عليها بأنّها لملك العالم ومن أبى ذلك فليبرز و « البراهمة » تتبعها لإقامة قرابين النار عند مراثها والخامسة عشر « موسل » وهو تقاتل « جادو » قبيلة « باسديو » والسادسة عشر « أشر من باس « 2 » » أي ترك الوطن والسابعة عشر « پرستان » وهو ترك الملك لطلب النجاة والثامنة عشر « سفرك روهن » وهو القيام نحو الجنّة ، ويتلو هذه الثمان عشرة قطعة واحدة أخرى تسمّى « هربنش پرب » فيها أخبار « باسديو » ، وفي هذا الكتاب مواضع كالمعميات محتملة في اللغة
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : أسميت . ( 2 ) من ش ، وفي ز : أشرم باس .