تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ففيه القرابين والأوامر والنواهي ويقرأ بلحن كالغناء وبذلك سمّي ، فإنّ « سام » هو طيبة الحديث وسبب الحانه أنّ « ناراين » لما جاء بصورة « بامن » وأتى « بل » الملك جعل نفسه « برهمنا » وأخذ في قراءة سام بيذ بلحن شجيّ أطربه به حتى كان من أمره ما كان ؛ وأمّا « أثربن » فهو متّصل ليس من النظمين الأوّلين ولكنّه من ثالث يسمّى « بهر » ويقرأ بلحن مع غنّة ، ورغبة الناس فيه أقلّ ، وفيه أيضا قرابين النار وأوامر في الموتى وما يجب أن يعمل بهم . وأمّا « الپرانات » وتفسير « پران » الأوّل القديم ، فإنّها ثمانية عشر وأكثرها مسمّاة بأسماء حيوانات وأناس وملائكة بسبب اشتمالها على أخبارهم أو بسبب نسبة الكلام فيها أو الجواب عن المسائل إليها ، وهي من عمل القوم المسمّين « رشين » والذي كان عندي منها مأخوذا من الأفواه بالسماع فهي : « آدبران » أي الأوّل و « مج پران » أي السمكة و « كورم پران » أي السلحفاة و « براه پران » أي الخنزير و « نارسك پران » أي الإنسيّ الذي رأسه رأس أسد و « بامن پران » أي الرجل المتقلّص الأعضاء بصغرها و « باج پران » أي الريح و « نندپران » وهو خادم لمهاديو و « اسكند پران » وهو ابن « مهاديو » و « آدت پران » و « سوم پران » وهما النّيران و « سانب پران » وهو ابن « بشن » وبرهماند پران » وهو السماوات و « ماركنديو پران » وهو « رش » كبير و « تاركش پران » وهو العنقاء و « بشن پران » وهو « ناراين » و « براهم پران » وهو الطبيعة الموكّلة بالعالم و « ببّش پران » وهو ذكر الكائنات في المستأنف ؛ وما رأيت منها غير قطع من « مجّ » « وآدت » و « باج » ؛ ثمّ قرئت عليّ من بشن پران على هيئة أخرى فأثبتّها أيضا كالواجب فيما مرجعه إلى الأخبار وهي : « براهم » « بذم » أي النيلوفر الأحمر « بشن » « شب » وهو « مهاديو » « بهكبت » أي « باسديو » « نارذ » وهو ابن « براهم » « ماركنديو » « آكن » وهو النار « بهبّش » وهو ما سيكون « برهم بيبرت »
تحقيق ما للهند — صفحة 91 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني