تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
« اسطارس » ملك « اقريطى » وأولدها بعده « مينوس » و « ردمنتوس « 1 » » وذلك بعيد زمان خروج بني إسرائيل من التيه إلى أرض فلسطين ، وما ذكر أنّه مات بأقريطى ودفن بها في زمان « شمسون » الإسرائيليّ وله سبع مائة وثمانون سنة وأنّه سمّي « زوس » لمّا طال عمره بعد أن كان يسمّى « ديوس » وأنّ أوّل من سمّاه بهذا الاسم « ققرفّس » الملك الأوّل بأثينية والحال بينهما في المواطأة على ما مالا إليه من تسريح الزّبّ يمينا وشمالا وتسهيل قياد القيادة على شبه حال « زردشت » مع « كشتاسب » فيما راماه من تقوية الملك والسياسة ، وقد زعم المؤرّخون أنّ الفضائح في القوم جرت من ققرفّس ومن قام بعده من الملوك وعنوا بذلك مشابه ما في أخبار الإسكندر أنّ « نقطينابوس » ملك مصر لمّا هرب من « أردشير » الأسود واختفى في مدينة « ماقيدنيا « 2 » » يتنجّم ويتكهّن احتال على « أولمفيذا » امرأة « بيلبس » ملكها وهو غائب حتى كان يغشاها خداعا ويري نفسه على صورة « أمون » الإله في شبح حيّة ذات قرنين كقرني الكبش إلى أن حبلت بالإسكندر وكاد « بيلبس » عند رجوعه ان ينتفي منه وينفيه فرأى في المنام أنّه نسل الإله أمون فقبله وقال لا معاندة مع الآلهة وكان حتف « نقطينابوس » على يد الإسكندر على وجه الإعناق « 3 » في النجوم ومن ذلك عرف أنّه كان أباه ، وأمثال هذا كثير في أخبارهم وسنأتي « 4 » بنظائره في مناكح الهند ، ثمّ نقول وأمّا ما لا يتّصل بالبشريّة في أمر « زوس » فقولهم : إنّه المشتري ابن زحل لأنّ زحل عند أصحاب « المظلّة » على ما قال جالينوس في « كتاب البرهان » : أزليّ البقاء وحده غير متولد ، ويكفي ما في كتاب « اراطس » في « الظاهرات » فإنّه يفتتحه بتمجيد زوس : وإنّه الذي نحن معشر الناس لا ندعه ولا نستغني عنه ، الذي ملأ الطرق ومجامع الناس وهو
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : درمينوس . ( 2 ) من ز ، وفي ش ماقيدونيا . ( 3 ) كذا في ش وز . ( 4 ) من ز ، وفي ش : سيأتي .