القوّة ، وهي تحصل للطالع إذا كان برجا ذا رجلين ، وأمّا القوّة الثانية وتسمّى « دساپل » أي الجهتية وأيضا « دكپل » وتحصل للكوكب بكونه في الوتد الذي يقوي فيه ومن القوم من يضيف إلى ذلك البيتين المطبقين بالوتد ، وتحصل للطالع بالنهار إذا كان ذا رجلين وبالليل إذا كان ذا أربع قوائم وفي وقتي « سند » سائر البروج ، وهذا ممّا يخصّ المواليد ، فأمّا في المسائل فيزعمون أنّ هذه القوّة تحصل للعاشر إذا كان ذا أربع قوائم وللسابع إذا كان العقرب والسرطان وللرابع إذا كان الدلو والسرطان ، وأمّا القوّة الثالثة فهي الغلبيّة وتسمّى « جيشتابل » وهي تحصل للكوكب بالرجوع وبالبروز من الاختفاء إلى غاية أربعة بروج من الظهور وتعرّضه في الشمال ما خلا الزهرة ، فإنّ الجنوب لها كالشمال لغيرها ، ويختصّ البيتان فيها بالكون في النصف الصاعد مقبلين إلى المنقلب الصيفيّ وكون القمر خاصّة مع الكواكب سوى الشمس فتأهب له منها ، وتحصل هذه القوّة للطالع بكون صاحبه فيه أن نظرنا إلى نظر المشتري وعطارد اليه وخلوّه عن نظر النحوس وكونها فيه ما خلا صاحبه ، فإنّ كون النحس فيه يوهن نظر المشتري وعطارد اليه حتى يبطل غناؤهما « 1 » في هذه القوّة ، وأمّا القوّة الرابعة فهي « كالبل » أي الوقتيّة وتحصل للكواكب النهاريّة بالنهار والليليّة بالليل ، ولعطارد في سنده ومنهم من يزعم أنّ له هذه القوّة على الدوام لأنّه منسوب إلى النهار والليل معا ، وتحصل أيضا للسعود في النصف الأبيض من الشهر وللنحوس في الأسود ، وهي تكون للطالع أبدا وبعضهم يضيف إلى الاستشهاد ولأنّه أحد الأوقات الأربعة من السنين والشهور والأيّام والساعات فهذه هي القوى التي تستخرج للكواكب والطالع ، ويكون الرجحان لمن عدده منها أكثر ، فإن تساوى اثنان في عدّة « بل » قدّم من له « 2 » التقدّم في العظم ، وهو المسمّى في الجدول بنسرك بل ، وهو الترتيب في
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : عناؤها .
( 2 ) من ز ، وليس في ش .