تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
تخفى ؛ ولهم في طلوع « آكست » اعني سهيل طرق ، وهم يرونه عند حلول الشمس منزل « هست » ومغيبه عند حلولها منزل « روهني » ، قال « بلس » : أضعف أوج الشمس ، فمتى ساواه مقوّم الشمس كان وقت اختفائه ، وأوج الشمس عنده برجان وثلثا برج ، ويقع ضعفه في ثلث السنبلة وهو أوّل منزل هست ، ونصف الأوج يكون في ثلث الثور وهو اوّل منزل روهني ، وأمّا « برهمكوبت » فإنّه زعم في تصحيح كندكاتك انّ موضع سهيل في سبع وعشرين درجة من الجوزاء وعرضه في الجنوب أحد وسبعون جزءا ، ودرجات رؤيته اثنتا عشرة ، وموضع « مركبياذ » وهو الشعري اليمانية في ستّ وعشرين درجة من الجوزاء وعرضه في الجنوب أربعون جزءا ، ودرجات رؤيته ثلاث عشرة ، فإن أردت وقت طلوعهما فهب انّ الشمس في موضع الكوكب ، والماضي من النهار هو درجات رؤيته ، وأقم الطالع على ذلك ، فمتى حصلت الشمس في درجة هذا الطالع رثى الكوكب أوّل رؤيته ، ولمعرفة وقت مغيبه فزد على درجة الكوكب ستّة بروج ، وانقص من المبلغ درجات رؤيته وأقم الطالع على ما بقي ، فإذا حلّت الشمس درجته كان وقت مغيبه ؛ وفي « سنكهت » ذكر قرابين ورسوم تقام عند طلوع بعض الكواكب ، ونحن نحكيها بحسب ترجمتنا النفي بالشريطة في استيفاء الحكايات على وجهها ، قال « براهمهر » : لمّا طلعت الشمس في المدا وسامتت جبل « بند » الشامخ في مرورها انكر علوّها وبعثه الكبرياء على الانبعاث إليها ليمنعها عن قصدها ويحبس عجلتها عن المرور فوقه ، فارتفع حتى قرب من الجنّة ومواطن « بدّاذر » الروحانيّين ، فأسرعوا اليه لطيبته ونزهة بساتينه ورياضه واستوطنوه فرحين يتردّد فيه نساؤهم ويتلاعب أولادهم ، حتى إذا هبّت الريح على ثياب بناتهم البيض تحرّكت كالرايات الخافقة ويرى السباع والأسود في شعابه حالكة الألوان من كثرة الحيوان المسمّى « برمر » واجتماعه عليها مشتاقا إلى ما تلوّثت به أبدانها عند التحاكّ بالبراثن المتلطّخة ، يسكر الفيلة المغتلمة التي ناوشتها ، وترى القرود والدببة تعلو قرونه وثناياه السامية كأنّها تقصد السماء في