تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يسمّونه « شنك » وبالفارسيّة « سبيد مهره » ؛ ورأيت ذلك ببلد « برشور » ، وعليها وعلى القوام بها أوقات وجرايات ؛ واليوم أيضا يقسم لثلاثين مهورتا وأمرها مشتبه فمرّة يظنّ بها انّها متساوية في التقدير إذا أضافوها إلى الكهري وقالوا : كلّ كهريين فهو « مهورت » أو إلى النوب فقالوا : كلّ « نوبة » فهي ثلاثة مهورت وثلاثة أرباع ، وبذلك يجري امرها على مجاري الساعات المستوية ، لكنّ عدد هذه الساعات يختلف في نهار كلّ مدار ذي ميل وليله فلذلك يظنّ بمهورت انّ مقداره في النهار غير مقداره في الليل ، ثمّ إذا عدّوا أربابها انقلب الظنّ فإنهم في كلّ واحد من النهار والليل يجعلونها خمسة عشر ، وبذلك يجري امرها على مجاري الساعات المعوجّة الزمانيّة ، ويؤكّد ذلك عمل لهم في معرفة مهورت من أصابع ظلّ الشخص في الوقت إذا القى منه أصابع ظلّ نصف النهار وأدخل الباقي في الجدول الأوسط الذي نقلناه من شعرهم : بل يصرّح مفسّر « سدّهاند بلس » بهذا الرأي الأخير وينكر على من يطلق القول في مقدار « مهورت » : انّه كهريان ، زاعما انّ عدد « كهري » النهار يختلف في السنة وعدد مهورت لا يختلف ، وإن كان يكذّب نفسه في تعليل مقدار مهورت ، وإنّه انّما جعل سبع مائة وعشرين برانا لأنّ النفس مركّب من « آبان » وهو جذب الهواء ومن « بران » وهو إرساله ، ويسمّيان أيضا « نشاس » و « اوشاس » ، لكنّ أحدهما إذا ذكر تضمّن « 1 » الآخر كالليالي في ذكر الأيّام إذا ذكرت ، فهو هو
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : تضمنه .