تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
« 1 » وبقي لقطبي الأفق اثنتان هما فوق وتحت واسم فوق « أوبر » واسم أسفل « أد » وأيضا « تال » وهذه والتي لغيرهم هي جهات بالوضع وإذ الأفق منقسم بما لا يتناهى فالسموت فيه من المركز كذلك . وكلّ قطر فممكن أن تفرض « 2 » نهايتاه إمّا ما قبل وما وراء أو عكسهما فتكون « 2 » نهايتا القطر القائم عليه يمينا وشمالا ، ومن أجل أنّهم لا يذكرون شيئا معقولا أو موهوما إلّا ويقيمون له شخصا محسوسا ويسرعون إلى تزويجه وتعجيل زفافه وحبله وولادته فإنّ في كتاب « بشن دهرم » : انّ « أتر » وهو الكوكب الذي يلي البنات من النعش تزوّج بالجهات التي هي واحدة وإن عدّت ثمانيا فولد له منها القمر ، وقال غيره : إنّ « دكش » الذي هو « پرجاپت » زوّج « دهرم » وهو الثواب عشرا من بناته وهنّ الجهات وفيهنّ واحدة تسمّى « بس » فأولدها أولادا كثيرة يسمّون « بسون » واحدهم القمر ، ولا محالة أنّ
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : بسجم . ( 2 ) من ز ، وفي ش : نهايتاه أما ما وراء فكون .
تحقيق ما للهند — صفحة 216 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني