النهار فإنّها تدور في زمان نفس معتدل من أنفاس الناس . ونهب أنّ ذلك صحيح وأنّ الأرض تدور الدورة التامة نحو المشرق في هذا العدد من الأنفاس كما يدورها السماء عنده فما العائق فيها عن الموازنة والموازاة ؟ ثمّ ليست حركة الأرض دورا بقادحة في علم الهيئة شيئا بل تطّرد أمورها معها على سواء ، وإنّما تستحيل من جهات أخر ولذلك صارت أعسر الشكوك في هذا الباب تحليلا ، وقد أكثر الفضلاء من المحدثين بعد القدماء الخوض فيها وفي نفيها ، ونظنّ أنّا قد أربينا عليهم في المعنى لا الكلام في كتاب « مفتاح علم الهيئة » .
تحقيق ما للهند — صفحة 206
مساهمون: احمد آرام
ص٢٠٦