« پرتوتك سوام » ؛ وعلم الطبّ مع علم النجوم في قرن لولا اشتباك ذاك بالملّة ، ولهم كتاب يعرف بصاحبه وهو « چرك » يقدّمونه على كتبهم في الطبّ ويعتقدون فيه أنّه كان « رشا » في « دواپر » الأدنى وكان اسمه « أكن بيش » ثم سمّى « چرك » أي العاقل لمّا حصّل الطبّ من الأوائل أولاد « سوتر » وكانوا رشين وهؤلاء اخذوه من « اندر » وأخذه اندر من « اشوني » أحد طبيبي « ديو » وأخذه هذا من « پرچابت » وهو براهم الأب الأوّل ، وقد نقل هذا الكتاب للبرامكة إلى العربّي ، ولهم فنون من العلم أخر كثيرة وكتب لا تكاد تحصى ولكنّي لم أحط بها علما وبودّي إن كنت اتمكّن من ترجمة كتاب « بنج تنتر » وهو المعروف عندنا بكتاب « كليلة ودمنة » فإنّه تردّد بين الفارسيّة والهنديّة ثمّ العربيّة والفارسيّة على ألسنة قوم لا يؤمن تغييرهم إيّاه كعبد اللّه بن المقفّع في زيادته باب « برزويه » فيه قاصدا تشكيك ضعفي العقائد في الدين وكسرهم للدعوة إلى مذهب « المنانيّة » وإذا كان متّهما فيما زاد لم يخل عن مثله فيما نقل .
تحقيق ما للهند — صفحة 111
مساهمون: احمد آرام
ص١١١