كج في الأزمان والمقادير الأربعة أعني الشمسيّ والطلوعيّ والقمريّ والمنازليّ ، كد في علامات الأعداد والأرقام في خلال المنظومات ، فذلك أربعة وعشرون بابا ، قال والخامس والعشرون « دهانكر هادّها » الذي « 1 » يخرج فيه « 2 » المطالب بالفكرة دون مزاولة الحساب ولم أذكره هاهنا لأنّ العلل انزاحت بالحساب وأظنّ أنّ ما أشار إليه هو براهين الأعمال وإلّا فمتى يستخرج شيء من هذه الصناعة بغير حساب ؛ وكلّ ما انحطّ عن رتبة « سدّهاند » فيسمّى أكثره إمّا « تنتر » وإمّا « كرن » فأمّا تنتر فمعناه المتصرّف تحت يد العامل وأمّا كرن فمعناه التابع أي لسدّهاند وأيضا فإن عاملوه هم « آجارج » « أعني العلماء الزهّاد وهم تبّع براهم ، ولكلّ واحد من « آرجبهد » و « بلبهدر » ، « تنتر » معروف ولبها نرجس كتاب « رساين تنتر » ورساين مفسّر في بابه وأمّا « كرن » منسوب إلى اسمه ، ولبرهمكوپت « كرن كندكاتك » وهذا اسم لنوع من الحلوى عندهم وسمعت في سبب تسميته بذلك أنّ « سكريم الشمنيّ » عمل زيجا سمّاه « ددّساكر » أي بحر « الماست » وعمل تلميذ له زيجا سمّاه « كورببيا » أي جبل من أرزّ ثمّ عمل « اند » لون مشت » أي كفّ ملح فلهذا سمّى « برهمكوبت » كتابه بالحلوى ليتمّ الطعام وما فيه فهو على رأي « آرجبهد » ولذلك تلاه بكتاب سمّاه « أوتر كندكاتك » أي تحقيقه ، ويتلوه كتاب آخر لا أتحقّق أهو له أو لغيره يسمّى « كندكاتك تپّا » فيه علل الأعداد المستعملة فيه وما هي على أنّي أظنّ ظنّا أنّه لبلبهدر ، ولبجيانند المفسّر في بلد « بارانسي » زيج يعرف بكرن تلك أي غرّة التوابع ، ولبتّيشّفر بن مهدتّ من بلد « ناكرپور » زيج سمّاه « كرن سار » أي المستخرج من التوابع ، ولبها نرجس كتاب « كرن برتلك » يستخرج به ، زعموا مقوّمات الكواكب بعضها من بعض ، ولاوپل الكشميريّ « راهنر اكرن » أي كاسر التوابع ، و « كرن پات » أي قاتل التوابع ، و « كرن جورامن » ولا اعرف صاحبه ؛ ثمّ كتب اخر بأسماء اخر مثل « مانس » الكبير من
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : والذي .
( 2 ) من ز ، وفي ش : منه .