تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - من رابط يوما في شهر رمضان في سبيل الله كان أفضل من عبادة ستمئة سنة ، ولا يدرك أحد فضله إلا من كان على مثل حاله / أو زاد عليه . وعن عصمة بن راشد عن أبيه قال : سمعت قوما من أصحاب رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلم - يفصّلون الرّباط على الجهاد . قال : فقلت لأبي : ولم ذلك ؟ قال : لأنّ في الجهاد شروطا كثيرة ليست في الرّباط . وقال ابن عمر « 1 » : فرض الجهاد لسفك دماء المشركين والرّباط لحقن دماء المسلمين ، وحقن دماء المسلمين أحبّ إليّ من سفك دماء المشركين . وقال أبو هريرة « 2 » : لحرس ليلة أحبّ إليّ من صيام ألف يوم أصومها وأقوم ليلها في المسجد الحرام وعند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وعن أبي عطية « 3 » أنّ رجلا توفي على عهد رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلم - فقال
هامش
( 1 ) عبد الله بن عمر 10 ق . ه - 73 ه - 613 - 692 م : عبد الله بن عمر بن الخطاب من أعزّ بيوتات قريش في الجاهلية ، كان جريئا جهيرا نشأ في الإسلام ، وهاجر إلى المدينة مع أبيه وشهد فتح مكة ومولده ووفاته فيها . أفتى الناس في الإسلام ستين سنة . غزا إفريقية مرتين ، وكفّ بصره في آخر حياته وتوفي بمكة وهو آخر من توفي فيها من الصحابة . الإصابة 4 : 107 برقم : 4825 ونكت الهميان : 183 والأعلام 4 : 108 . ( 2 ) أبو هريرة 21 ق . ه - 59 ه - 602 - 679 م : عبد الرحمن بن صخر الدوسي الملقب بأبي هريرة ، صحابي ، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له ، نشأ يتيما ضعيفا في الجاهلية ، وقدم المدينة ، وكان رسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) بخيبر فأسلم سنة 7 ه ولزم صحبة النبي وروى عنه الكثير ولي إمرة المدينة مدة ، واستعمله عمر على البحرين ثم عزله ، وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها . عن الأعلام 3 : 308 . ( 3 ) أبو عطية : صحابي ذكره في الإصابة 7 : 131 برقم : 760 وقال : غير منسوب ، ذكره الطبراني وغيره في الصحابة .