تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : من لم يغز ولم يحدّث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق « 1 » . وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : [ س 15 ] من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله تعالى وفيه ثلمة « 2 » . وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : لموقف ساعة في سبيل الله أفضل من شهود ليلة القدر عند الحجر الأسود « 3 » . وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : إنّ في الجنّة مئة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيله ، ما بين الدرجتين كما بين السماوات والأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ، فإنّه أوسط الجنّة وأعلاها ، وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجّر أنهار الجنّة « 4 » .
هامش
( 1 ) الحديث في كتاب الجهاد عن أبي هريرة 1 : 311 برقم : 98 من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة وفي المصدر نفسه ص 312 برقم 99 مثله عن أبي أمامة . والحديث بلفظه الذي ورد عليه في تحفة الأنفس ورد في جواهر البحار 2 : 751 برقم 1524 وعنه : مسند أحمد 2 : 374 وصحيح مسلم 13 : 56 وأبو داود 2502 والنسائي 6 : 8 كلهم في باب الجهاد عن أبي هريرة . ( 2 ) الحديث في فيض القدير 11 : 6007 برقم 9012 وقال محققه هو في الترمذي 4 : 1666 وابن ماجة 2 : 2763 . والثلمة : النقصان . ( 3 ) الحديث في شرح السير الكبير 1 : 10 وفي جواهر البحار 2 : 762 ولفظه : موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود قال محققه : رواه ابن حبان 1583 بالموارد عن أبي هريرة أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ، ثم قيل : لا بأس ، وانصرف الناس وأبو هريرة واقف فمرّ به إنسان فقال : ما يوقفك يا أبا هريرة ؟ فقال : سمعت رسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) يقول : ( وذكر الحديث ) . ( 4 ) هناك قطعة من الحديث في نهاية الأرب 6 : 188 . والحديث في مسند أحمد 2 : 335 و 339 بسنده عن أبي هريرة وفي البخاري باب الجهاد 4 : 19 ، 20 بلفظ : مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة ، أراه فوق عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة .