وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : من جاهد في سبيل الله خالص النفس طيب المال كتب الله تعالى له كلّ قطرة عرق مثل جبل أحد في وزن الحسنات ، وكلّ نفس يتنفّسه أو حركة يتحركها إلى عشر أمثالها حسنات ، ولم يكتب عليه الملكان الحافظان ما قاله أو فعله من شيء حتّى ينصرف ، فإذا عاد إلى منزله عاد كالجنين يقع من بطن أمّه .
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : ما جميع أعمال البّر في الجهاد إلّا كتفلة تفلها أحدكم في بحر لجيّ .
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : تكفّل الله تعالى لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيل الله وتصديق كلمته بأن يدخله الجنّة أو يردّه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من غنيمة وأجر « 1 » .
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - : من جرح جرحا في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء « 2 » .
وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - لن يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة [ س 16 ] وجرحه يثعب دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك « 3 » .
هامش
( 1 ) الحديث في الموطأ : كتاب الجهاد برقم : 850 وذكره البخاري في كتاب التوحيد برقم :
60909 ومسلم في كتاب الإمارة برقم : 3485 .
( 2 ) الحديث في سنن النّسائي : كتاب الجهاد . حديث رقم : 3090 وفيه : « فعليه طابع الشهداء » .
( 3 ) في البخاري 4 : 22 باب من يخرج في سبيل الله عز وجل : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قال : والذي نفسي بيده لا يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك ومثله عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري في السيرة النبوية 2 : 612 في أخبار « يوم أحد » عندما أشرف الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلم ) على قتلى أحد .