سيناء « 1 » - جبل بين مصر [ وإيلياء ] « 2 » - . وفي كلام بعضهم : أنه جبل من جبال الشام ، وهو الذي نودي عليه موسى عليه الصلاة والسلام ، ومن الجودي « 3 » وهو جبل بالجزيرة « 4 » .
وفي مشارق القاضي عياض « 5 » : الجودي جبل بجزيرة ابن عمر من ناحية الموصل . اه .
ومن حراء « 6 » - جبل بمكة - حتى استوى على وجه الأرض .
وفي رواية : من ستة أجبل ؛ الخمسة السابقة ، ومن أبي قبيس - جبل بمكة - ، ومن رضوى - كسكرى ؛ وهو جبل بقرب ينبع « 7 » في طريق
هامش
- المطر ، ولذلك سمي : طور زيتا . ويقال : إنه مات في هذا الجبل سبعون ألف نبي ، ومنه رفع عيسى ابن مريم عليه السلام ، وبه صلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ( معجم البلدان 4 / 47 ) .
( 1 ) طور سيناء : الطور جبل ببيت المقدس ، ممتد ما بين مصر وأيلة ، وهو الذي نودي منه موسى عليه السلام ، قال تعالى :وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ( معجم ما استعجم 3 / 897 ) .
( 2 ) في الأصل : إيلاء ، والتصويب من السيرة الحلبية ( 1 / 248 ) ، وانظر : معجم البلدان ( 1 / 293 ) .
وإيلياء : اسم مدينة بيت المقدس ، قيل : معناه بيت اللّه . قال ياقوت : حكى الحفصي فيه القصر ، وفيه لغة ثالثة حذف الياء الأولى فيقال : إلياء - بسكون اللام والمد - . قال أبو علي : وقد سمي البيت المقدس إيلياء ( معجم البلدان ، الموضع السابق ) .
( 3 ) الجودي : جبل بالموصل يطل على دجلة ، وقيل : هو بباقردى من أرض الجزيرة . وعلى هذا الجبل استوت سفينة نوح عليه السلام لما نضب ماء الطوفان . قال تعالى :وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ( معجم ما استعجم 1 / 403 ) .
( 4 ) أخرجه الأزرقي من حديث ابن عباس ( 1 / 37 ) .
( 5 ) المشارق ( 1 / 169 ) .
( 6 ) سيأتي تعريفه عند ذكر جبال مكة .
( 7 ) ينبع : هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة ، وهي لبني حسن بن علي ، وكان يسكنها الأنصار وجهينة وليث ، وفيها عيون عذاب غزيرة ( معجم البلدان 5 / 449 - 450 ) .