الجويني [ إمام ] « 1 » الحرمين والبغوي إلى أن بعض الحجر من البيت . فلو طاف خارجا عن ستة أذرع صح طوافه ، وبهذا قال خليل في مختصره ومنسكه وصاحب الشامل ، وجمهور المتأخرين من المالكية تبعا للخمي .
انتهى .
وقد تقدم حديث ابن الزبير رضي اللّه عنه حين أراد أن يبني البيت على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي اللّه عنها : ألم تري « 2 » قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين عجزت بهم النفقة ، لولا حدثان قومك بالجاهلية - يعني قريشا - وفي لفظ : لولا حدثان عهد بالجاهلية - أي :
قرب عهدهم بها - وفي لفظ : لولا الناس حديثو عهد بالكفر ، وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائها لهدمتها ، وجعلت لها خلفا - [ أي بابا من خلفها ] « 3 » - أي وفي لفظ : لجعلت لها بابا يدخل منه [ وبابا بحياله يخرج الناس منه ، وفي لفظ : وجعلت لها بابين ، بابا شرقيا ] « 4 » وبابا غربيا ، وألصقت بابها بالأرض - أي : كما كانت في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام - ولأدخلت الحجر فيها ، أي وفي رواية : لأدخلت نحو ستة أذرع ، وفي رواية : ستة أذرع وشيئا ، وفي رواية : [ وشبرا ] « 5 » ، وفي رواية : قريبا من سبعة أذرع ، فقد اضطربت الروايات في القدر الذي أخرجته قريش ، وفي
هامش
( 1 ) في الأصل : وإمام .
( 2 ) في الأصل : تر . والتصويب من السيرة الحلبية ( 1 / 275 ) .
( 3 ) ما بين المعكوفين زيادة من السيرة الحلبية ( 1 / 275 ) .
( 4 ) مثل السابق .
( 5 ) في الأصل : وشبر . والتصويب من السيرة الحلبية ( 1 / 275 ) .