3 . منطقة بلاد طرابلس . المركز : طرابلس .
الدوائر : فزّان ( جرمة ) « 1 » ؛ زويلة ؟
4 . منطقة الزاب « 2 » العسكرية . المقر : طبنة .
الدوائر : ميلة ؛ بغايا ؛ نقاوس ؛ مكّارة ؛ بللّزمة ؛ سطيف .
الشرطة والحرس
ظهرت الشرطة في ذلك الوقت كجهاز عسكري للنخبة قبل كل شيء ، ولدينا في مصادرنا بعض الإشارات النادرة فحسب ، من ذلك أنه أثناء ثورة ابن الجارود في 178 ه ، سمع الأمير الفضل بن روح دقّ طبول صاحب شرطته وقد جاء في هيئة عسكرية « 3 » . وواضح أنه إذا كان تحت إشراف هذا الأخير جهاز شرطة ، فقد استحوذ عليها بفضل خصائص سلطانه . لنا كذلك واحد يدعى طرهون رئيس شرطة محمد بن مقاتل العكي « 4 » . ففي إفريقية كما في غيرها يتمتّع هذا الجهاز بحظوة الإمساك بالنظام العام ، بمعنى النظام القائم . والشرطة أقرب للأمير من الجيش بالذات ، فمهامها المحافظة على أمنه . ورئيس الشرطة شخصية مهمّة يمكن أن يكون في مرتبة ثانية بعد الوالي ويرتقي أحيانا بنفسه لهذه الرتبة « 5 » . ولأداء دورها البوليسي تضمّ الشرطة أعوانا للنظام العام ، وعسسا « 6 » وهم صنف من الرقباء يذكرهم أبو العرب عرضا ضمن سيرة رجاله القيروانيين . وفي المقابل نجهل كل شيء عن الهياكل الجهوية
هامش
( 1 ) البلدان ، ص 96 ، يظن اليعقوبي أن فزّان تابعة لعامل برقة . بما أن من الممكن أن يكون ابن الأشعث ( 144 - 148 ه ) هو الذي أخضعها ، فمن المشروع اعتباره في حكومة طرابلس . انظر برانشفيك : م . س ، ص 23 .
( 2 ) البلدان ، ص 102 - 103 .
( 3 ) البيان ، ص 87 .
( 4 ) م . ن ، ص 90 .
( 5 ) على سبيل البيان كان نصر بن حبيب الرئيس القديم لشرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية ، وقد فضّله على قبيصة .
( 6 ) أبو العرب ، طبقات ، ص 49 .