فالآرامية فالأثيوبية فالإيطالية فالسّواحلية فالفارسية ثم الصينية . . إلخ .
زمنيا ، تمثل مصادرنا المكتوبة الأولى برديات كهنوتية مصرية تعود إلى الإمبراطورية الحديثة ، ولكن تدوينها الأول يعود إلى بداية الإمبراطورية الوسطى ( بداية الألف الثاني وخاصة البردية المعروفة بعنوان « تعليم للملك الميريكاري » « 1 » ) . ولدينا بعد ذلك بردية الإمبراطورية الحديثة والأستراكا
Les ostraka
وهي دائما بالمصرية الكهنوتية ، والمصادر اليونانية التي تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد ، وهي تتواصل دون انقطاع إلى عصر متأخر يتفق تقريبا مع التوسع الإسلامي ( القرن السابع ميلادي ) ، والمصادر العبرية ( التوراة ) والآرامية ( يهود فيلة ) التي تعود إلى فترة السلالة السادسة والعشرين ، والنصوص الشعبية التي تعود إلى العصر البطليمي ، والأدب اللاتيني ، والأدب القبطي ( باللغة المصرية ولكن المستعملة للأبجدية الإغريقية التي تمّ إثراؤها ببعض الحروف ) والتي بدأ استعمالها منذ القرن الثالث الميلادي والعربية والصينية « 2 » . وربما الفارسية والإيطالية ثم الأثيوبية التي يعود أقدم نصوصها المكتوبة إلى القرن الثالث الميلادي « 3 » .
ب - المصادر التي بحوزتنا المرتبة حسب النوع ، وتتوزع إلى مصادر إخبارية ومصادر أرشيفية . وقع تدوين الأولى منها بوعي قصد ترك شهادة ، بينما تساهم الثانية منها في الحركة العادية للحياة البشرية . فيما
هامش
( 1 )Golenischeff , Le Papyrus Hieratique , N 0 1115 . 1116 A et 1116 B , de L'Ermitage Imperial a Saint Petersbourg , 1913 ; Le No 1116 A .وقد ترجمه غاردينرGardinerفي :Journal Of Egyptian Archeology , Londres , 1913.
وفي هذا الصدد انظر :E . Drioton et J . Vandier , 1962 , p . 226.
( 2 ) يوجد نصّ صيني يعود إلى النصف الثاني من القرن الحادي عشر ، غير أن المصادر الصينيّة التي ما زالت تتطلب الاستكشاف تخص القرن الخامس عشر فيما يتعلق بالساحل الشرقي لإفريقية . ويمكن أن نحيل أيضا على الأعمال التالية :J . J . L . Duyvendak , 1949 ; F . Hirth , 1909 - 10 ; T . Filesi , 1962 ; Libra , 1963 ; P . Wheattey , 1964. ( 3 )Sergew Hable Selassie , 1967 , p . 13