المجدف الذي يقول بكلتا الطبيعتين . « 1 » وكان تيودوريطس « 2 » يعارض كلام وتعليم أبينا القديس قيرولس ، وعندما قوى النساطرة بمعاونة مرقيان الجديد وهو يوستنيانوس ، كان يوحنا من مدينة أكاوس « 3 » - كان يساعد أبانا القديس قيرولوس ، وكان الملك يوستنيانوس يؤمن بعقيدة الخلقيدونيين التي تقول : طبيعتا المسيح صارتا في جسم واحد ، بينما هم يغطونه ، كقوله لتيودورت النسطورى الذي خاصم يوحنا من مدينة أكاوس « 4 » في مجمع خلقيدونية .
وكتب الوالي استور اليوس رسالة خطية يؤكد بها الطبيعة الواحدة للمسيح : الكلمة التي تجسدت [ بتوحده بالجسد ] « 5 » وقبل الألم ، وصنع عجائب حقه ، وأن مريم القديسة العذراء ولدت الاله ، وهو الذي صلب ، واحد من الثالوث المقدس ، هو سيد المجد . وهذه العقيدة الطاهرة والتعليم المقدس الأرثوذكسى . فقتلوا القديس ديوسقورس بطريرك إسكندرية .
هامش
- وأشار إلى ذلك تشارلز وعقب عليه بأنه فضل أن ينقل النص كما هو في الترجمة الحبشية باستثناء تعديل أو تعديلين منه (Charles , p . 146 , N . 2) ، ورأيت أن التزم بنقل النص كما هو في الترجمة الحبشية مع الإشارة إلى ما قام به تشارلز من تعديلات .
( 1 ) الإشارة هنا إلى المجمع المسكونى الخامس في القسطنطينية الذي دعا إليه الملك يوستنيانوس في سنة 553 م ، وقد اشترك في هذا المجمع مائة وخمسة وستون أسقفا منهم أبولينا ريوس بطريرك الإسكندرية ، وافتيشيوس بطريرك القسطنطينية ، وكان رئيس جلسات المجمع ، وأقر جميع قرارات المجامع المسكونية السابقة .
انظر : أسد رستم ، ج 1 ، ص 184 .
( 2 ) هكذا في النسختين ، ويشير تشارلز إلى أنه تيودور أسقفCyrrhus.
انظر :Charles , p . 146 , N . 1 .( 3 ) هكذا في النسختين ، وقد صححها تشارلز إلى أنطاكية .
انظر :Charles , p . 146 .( 4 ) هكذا في النسختين ، وقد صححها تشارلز إلى أنطاكية .
انظر :Charles , p . 146 .( 5 ) ما بين الحاصرتين لم يكتبة ناسخ المخطوطة ( أ ) ( ق 116 / ص ب / ع 2 / س 2 ) في موضعه ، غير أنه وضع علامةXفوق هذا الموضع وكتب ما بين الحاصرتين فوق العمود .